- كتاب الكمال في أسماء الرجال للحافظ أبي محمد عبد الغني المقدسي و هو كتاب وضعه لرجال الكتب الستة و هو أول من أدخل سنن ابن ماجة ضمن الكتب الستة . ش 5 د2:47
- الضبط هو اليقظة بأن لا يكون الراوي ساهيا أو نائما في حال الأخذ - أي التحمل - , و يكون مُمَيِّزا الصواب من الخطأ و تستوعب حافظته ما يسمعه و يبْعُدُ زواله منها - و كل هذا يأتي بالتركيز الشديد أثناء التحمل - و يستطيع إستحضارَه إذا حدث , و ينتبه إلى كل خطأ يتسرب إلى كتابه , إن كان يُحدث من كتاب , و إن كان حافظ عن ظهر قلب ما يضرُهُ إذا لعب أحد في كتابه لأنه لا يرجع إلى الكتاب , ثم يكون عالما بما يحيل الألفاظ عن المعاني . إذن أركان الضبط خمسة : 1 - اليقضة 2 - الحفظ عند التحمل 3 - و الحفظ عند الأداء 4 - أن يصون الكتاب عن المحو و الزيادة إن كان يحدث من كتاب 5 - هو العلم بما يحيل المعنى إن حدث بالمعنى . ش 5 د4:50
- إذا أفرد الترمذي الغرابة - أي قال هذا حديث غري - فهذا حكم منه بضعف الحديث . ش 5 د19:38
- التَغَيُّر هو مبدأ الإختلاط - أي مازال في أول الإختلاط - فإذا استُحكِم اختلاطه سُمّي مختلطا . ش 5 د41:21
- نوعين من الإختلاط لا يضر صاحبه : 1 - من اختلط في مرض الموت قال الذهبي : فقلّ من الناس من لا يختلط عند الموت - طلما أنه لم يحدث - . 2 - و من اختلط فَحُجِبْ مثل جرير بن حازم . ش 5 د55:08
- بحث الشاذ هو أعوص بحث في علم الحديث كلّه و أغمضه أيضا , و لذلك لم يُصنف فيه أحد من العلماء مؤلفا , و الفرق بين الشاذ و المعلل أنّ الشاذ أغْمض و المعلل كما يقول أبو يعلى الخليلي عرفنا علّته , المعلل و قفنا على وجه العلة فيه , أمّا الشاذ فلا يَكاد يوُقف على وجه العلّة فيه و يخضع لضابط عام و بقية ضوابطه ترجع إلى الملكة , و هذا هو سرّ غموضه و صعوبته , و لذلك تجد العلماء الكبار يختلفون فيه , فبعضهم يقول لحديث ما فيه شذوذ و البعض يقول صحيح , و الفصل بينهم يحتاج إلى ملكة تامة كما قلت . ش 6 د 2:19
- أنّ رواية الراوي - أي راو - لا تخرج عن احتمالات ثلاث : إما أن يخالف و إمّا أن يُتابع و إما أن يتفرّد . ش 6 د 4:15
- الحديث الشاذ العلماء لهم ثلاث تعاريف : تعريف واسع و تعريف أضيق و تعريف أضيق منه , و أوسع تعريف للشاذ هو تعريف لأبي يعلى الخليلي قال : " الشاذ هو من نفرد به الراوي ثقة كان أو غير ثقة , فإن كان غير ثقة فمتروك و إن كان ثقة نتوقف في الإحتجاج به " , هذا أوسع تعريف . التعريف الذي بعده هو تعريف شيخ أبي عبد الله الحاكم النيسبوري يقول : " الشاذ هو من انفرد به ثقة و ليس له أصل متابع " , و كلا التعريفين عليهما مؤاخذات - سنذكرها بعد ذلك - , التعريف الثالث و الأخير و المُعتمد هو تعريف الشافعي رحمه الله تعالى و قال به طائفة من أهل الحجاز قال : " ليس الشاذ من الحديث أن يروي الراوي ما لم يروه غيره , لكن الشاذ من الحديث أن يروي الراوي مُخالفا غيره ", أي مما رواه الثقة مخالفا لما هو أوثق منه , و هذا هو التعريف المعتمد عند أهل الحديث ش 6 د 5:00