عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 23-03-2009, 03:56 AM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أنقذوني من وحل الفلسفة والتصوف أرجووووووووووووكم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى الكريمة ..
مثل أستاذك هذا منه الكثير من يتطاولون على من هم أرفع منهم قدراً وأشرفهم مكانة
للأسف درس لى أمثاله لمدة سنتين
وكنا ندعه يخوض فى حوارته التى يريد من ورائها إقناعنا بأشياء غيرصحيحة .. وإن كانت معرفتنا بسيطة على مثل من فى سننا
فببحثنا وجدناه يخطىء خطأ بشع وأخطائه مستمرة بكتبه وفكره حتى الآن

إلا أننا نلمس عليه الآن علامات الهداية التى بدأت عليه
أسال الله أن يتمها عليه ويهديه

أختى الكريمة .. ليست الفلسفة كفراً كما يدعى بعض العامة
بل هى مجرد عن وجهات نظر يختلف فيها الفلاسفة والمفكرون
كما أن للفلسفة أهمية بالنسبة للإنسان فهى توثق الإيمان بالله
لأن بها إقامة الإيمان الدينى على أساس عقلى وتساعد على تنمية الوعى الدينى
والبرهنة على أن الحقائق الموحى بها من الله ، تتفق مع مبادىء العقل
وبالتالى يظهر لنا أنها لا تؤدى إلى الكفر والإلحاد
وكما تعلمى أن الإسلام قد أطلق للناس حرية التفكير وأباح التفكير والتأمل والتدبر
فى السماوات والأرض وخلق الله عز وجل وذلك ذكر فى حوالى 46 آية من آيات الذكر الحكيم التى تحث على ذلك بالإضافة إلى أن الإسلام جعل النظر العقلى الصحيح أساس الاعتقاد الصحيح
وإن تفكرنا فى العالم من حولنا ونرى النظام العجيب الذى يسير عليه الكون
وعظمة خلق الله لأنفسنا وللكون نعلم أن هناك الخالق المدبر مصرف الأمور
هو الله (سبحانه وتعالى) وإن تخطى فكرنا إلى أشياء خارجة وتعدينا الحدود وتمالكنا الوسواس علينا أن نستعذ بالله ونقول آمنت بالله ورسله .

بالنسبة للتصوف مازالت أدرسه وليس لدى معرفة كثيرة به
لكنى علمت أن فى العصور القديمة كان للتصوف معان جميلة يستمتع بها المتصوف
أما الآن البعض شوه هذة المعانى الجميلة الطيبة
يمكنك الاستفادة بالرابط الذى أدركته أختى الذاكرة لله
بالإضافة إلى البحث على جوجل عن التصوف الإسلامى


أخيراً : انصحك بالدعاء لأستاذك بالهداية ولأمثاله
__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]