أطلق المصريون القدماء عليه اسم غذاء الملوك لأنه كان مقتصراً على موائد الملوك أو طبقة النبلاء دون بقية الشعب. واستخدمه اليونانيون في تغذية الجنود قبل المعارك لزيادة قوتهم الجسمانية والحيوية. وسماه الصينيون غذاء الصحة والحياة. ولقبه الإيطاليون بالغذاء الماسي، والأوروبيون بالطعام الذي لا يقاوم والمشروم، بينما يعرفه العرب باسم الفطر أو عش الغراب. وعن القيمة الغذائية والصحية وأيضاً الطرائق المختلفة لطهو الفطر واستخدامه في عـمل «الريجيم».

(فطر مجفف)
الفطر غذاء ودواء
يقول د. فوزي مدبولي: يعد «الفطر» من الأطعمة الفاخرة، حيث يؤكل منفرداً أو مخلوطاً مع الأغذية ولاسيما اللحوم، حيث يعطي لها نكهة مميزة، وهناك أطعمة أخرى يدخل فيها الفطر لتحسين الطعم وزيادة القيمة الغذائية بها مثل فطائر البيتزا. ويتميز الفطر بمحتواه العالي من البروتين، بالإضافة إلى العديد من الأملاح المعدنية كالبوتاسيوم والفسفور والحديد بكميات عالية، وأيضاً الكربوهيدرات وبعض السكريات، وهو مصدر طبيعي للفيتامينات. لذلك فإنه يدخل في مكونات الوجبات الغذائية الثلاث، حيث يعد بأشكال عديدة وأطباق متنوعة في جميع بلدان العالم. والفطر مفيد في علاج السكر وتصلب الشرايين والأنيميا، ويستخدم في علاج السرطان، علاوة على أنه غذاء ذو قيمة غذائية ومنخفض السعرات يستخدم في علاج السمنة الزائدة.
.