الموضوع: القاتل المبهم
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 18-03-2009, 11:29 PM
الصورة الرمزية بنت فلسطين
بنت فلسطين بنت فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مكان الإقامة: حتى الان لم اصل للاقصى
الجنس :
المشاركات: 942
الدولة : Italy
افتراضي رد: القاتل المبهم


القاتل المبهم " الجزء الخامس و الأخير "

المفتش : اجمع الكل، توصلت الى هوية القاتل.
الشرطي : رائع سيدي المفتش.
" و يجتمع الكل ، رجال الشرطة و المتهمون الأربعة و خبير المعمل الجنائي و رئيس شرطة المدينة ".
المفتش : أخبركم جميعا أنني توصلت الى هوية القاتل.
المتهمون: ماذا ؟ هيا تكلم من هو؟؟.
المفتش : على مهلكم فثلاثة منكم أبرياء، وواحد هو المتهم المقصود. هذا المجرم ذكي و لكنه نسي أنه ما من جريمة كاملة، حتى و لو حاول اخفاء معالمها.
المتهمون : هيا أخبرنا من هو و أرحنا.
المفتش، حسنا ، البر ليس متهما لأنه أصلا لم يأمر بمخالفة الشرع.
الطاعة : قيم بالخير، يعين على العمال الصالحة.
العبادة : القوة المحركة للقلب و لن تقدر على فعل العكس.
أما الفساد الأخلاقي ، فهو رأس المشاكل و المعاصي و هو المشتبه الوحيد في هذه الجريمة.
الفساد الأخلاقي : كلامك أيها المفتش ليس سوى افتراضات و ليس لديك أدلة. فلم تتهمني دون دليل.
المفتش : أنت القاتل أيها الفساد الأخلاقي. بعد تحليلي للأدلة. اتضح أنك الوحيد القادر على فعلها.
و اليك ما حدث :
منذ ان دخلت، لم تذكر الله و انما دخلت الى البيت بحثا عن شيء معين . رأيت التلفاز ففرحت و قمت
بتشغيله و ضبطته على قناة فاضحة. و لما رآك الحياء تفعل ذلك، حاول نهيك و جعل الرداء على التلفاز،
كي يوقظك من غفلتك ، لكن أبيت، فناولته كأس عصير به سائل منوم. بعدما أفاق، رآك ثانية ، حاول
نهيك. و هذه المرة أخذت السكين و طعنته، و رغم نزيفه حاول اغلاق التلفاز، و هذا مايفسر وجود السكين، و الدم على التلفاز و بقع الدم على الرداء.
بعد ذلك اخذته و حملته ثم علقته بخيط رفيع ، و تركته ينزف ، و هذا مايفسر آثار الخير الرفيع حول العنق.
و قد كنت لحظتها بعد تعليقه مستمتعا بمعصيتك.
و الآن مارأيك بما سمعت ؟؟
الفساد الأخلاقي : قصة جميلة، ولكنك لم تقدم لي دليلا قاطعا على أنني الفاعل.
المفتش : الدليل خلف عنقك ، انها آثار دم الضحية . ألديك تفسير عن كيفية وصولها خلف عنقك ؟
الفساد الأخلاقي : ،[ تبا كيف نسيت هذا الأمر]، [ ويجثي على ركبتيه] ، نعم أنا القاتل، و التفاصيل كما ذكرت أيها المفتش.
ليتني لم أفعلها ، ليتني لم أفعلها ، ولكن بم ينفعني الندم الآن.
المفتش : قيدوه و خذوه الى مركز الشرطة لاسدال الستار عن هذه الجريمة.
الفساد الخلاقي : أهنئك أيها المفتش على ذكائك الحاد في معرفتي.
المفتش : أنصحك بالعودة و التوبة بعد أن تخرج من السجن. و تذكر أنه ما من جريمة كاملة و أن باب التوبة مازال مفتوحا للجادين فقط.
" رجال الشرطة و الخبير و رئيس الشرطة" : أحسنت أيها المفتش بحل غموض هذه الجريمة.
المفتش: لو يعلم العصاة شوق الله اليهم لأتوه حبوا.

النهاية

أحبكم في الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
انضموا لنا
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]