قال ابن القيم - رحمه الله -:" وباب سد الذرائع أحد أرباع التكليف ، فإنه أمر ونهي ، والأمر نوعان أحدهما : مقصود لنفسه ، والثاني : وسيلة إلى المقصود ، والنهي نوعان أحدهما : ما يكون النهي عنه مفسدة في نفسه ، والثاني : ما يكون وسيلة إلى المفسدة ، فصار سد الذرائع المفضية إلى الحرام أحد أرباع الدين " ( إعلام الموقعين 3/143 )
ومعنى " سد الذرائع " أن كل ما كان وسيلة للوقوع من شيء محرم فإنه يمنع ، ولو كان مباحاً من الأصل .
ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية قد أوصدت الأبواب التي تؤدي إلى الوقوع في الفاحشة.
جزاك الله خيرا أختي أم عبدالله وبارك فيك ، فعلا هناك بعض الأسماء أو التواقيع أو الصور الرمزية قد تسبب فتنة لبعض الرجال لذا من الأولى الانتباه وأخذ الحيطة والحذر عملا بقاعدة " سد الذرائع "