رد: حقيقة ا"لتسامح والإنفتاح" العلماني
أظن القارئ الكريم علم أي دولة بوليسية هذه، إنها (تونس) التي تسمى (خضراء)، تونس التي لا مكان للمحجبات فيها، تونس التي امتلأت سجونها بالمصلحين والدعاة إلى الله جل وعلا، تونس التي ما زرت دولة أوروبية إلا وجدت فيها مهاجرا مغتربا من رعاياها، هاربا منها ومن بطشها، جريمته فقط انه ملتزم بشريعة ربه، وسنة نبيه، لا يستطيع أن يدخل بلده منذ عقدين من الزمن، ربما مات والده ولم يره وتوفيت أمه حسرة وحزنا عليه.
استغرب الصمت الإعلامي عن اضطهاد تونس للمحجبات في جميع مؤسساتها، وسكوت دعاة حقوق الإنسان عن هذا الموضوع الخطير، لكنني في نفس الوقت ابشر أخواتي المضطهدات أن هناك تعاطفاً معهن من بعض الناشطين (الإسلاميين) وبإذن الله سيكون هناك تنسيق إعلامي في عدة دول لتسليط الضوء على هذه القضية وغيرها في تونس، ويا ليت هذا الأمر يصل إلى المسئولين التونسيين، ويسمعون مني كلمة صريحة تعلمتها من حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: «أن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» [رواه البخاري].
ويا ليت مسئولي وزارة التربية والتعليم في تونس الذين يباشرون طرد المحجبات وتوقيع التعهدات بعدم لبس الحجاب يا ليتهم يقرؤون قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الحَرِيقِ} [البروج:10]
|