عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 14-03-2009, 08:24 AM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: هل يوجد الان مثل هذا الصديق؟

يااااااااااااه ما أروعها من صداقة

ما أروعها من أُخوة

أعرف مثل هذه الشخصيات كثيرا

هم موجودون بين جنباتنا ولكنهم كالدرر

شهدت بنفسي حادثا كهذا

خالتي د. خديجة عبد الماجد - رحمها الله - ،، مع صديقتها د. آمال نصير - حفظها الله -

صديقات طفولة ، كبروا معا ، ودرسوا معا الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية

عندما حان موعد تقديم رسالة الماجستير توفي والد د. أمال قبل أن تقدم رسالتها بيومين
ذهب جدي ( والد خالتي ) وحضر تقديم الرسالة ، وبعد أن انتهت د. أمال من عرض الرسالة جثت على ركبتي جدي تقبله وتبكي عن رجله فهو لها كالأب كما هو أب لخالتي ، واحتفل جدي فرحا لها

وعندما حان موعد تقديم رسالة خالتي د. خديجة - أي بعدها بـ شهر - توفي جدي قبل أن تلقي الرسالة خالتي بيومين فقط

بعد أن انتهت خالتي من تقديم الرسالة والقائها وطلعت النتيجة بكت صديقتها د. أمال وقالت ليتني أملك أب كي يمنحك القبلات التي منحني اياها والدك يوم أن كنت مكانك

وحانت ساعة الفراق ..

تعمل د. أمال في مغسلة الموتى وقد غسلت الكثير والكثير

ولكن

يوم وفاة خالتي لم تستطع الوقوف على قدمها من شدة بكاءها ونحيبها

المحبة الحقة .. تحملها قلوب طاهرة لا تعرف للخيانة طريق ..عرفت جيدا معنى الحب .. فعاشت الدنيا يغمرها الفرح رغم صعوبة الأقدار

ولي مع أخوات لي حكايات وقصص

بارك الله بك أخي سامي

قصة أثارت بي الشجون ، فسطرت نموذج من النماذج

واصل أخي والرحمن يكتب أجرك

دمت بحفظ الله

__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.46 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.20%)]