
12-03-2009, 03:05 PM
|
 |
مراقبة الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة :
|
|
رد: ارجو ان اتقرب من الله_و انضم اليكم
اهلاً بكِ أختي الفاضلة بيننا بين أخواتك في الله .. وإن شاء الله تجدين الفائدة والنفع والكلمة الطيبة ..
اختي الكريمة التقرب إلى الله والجنة لابد لهم من العمل الصالح وكثرة الإستغفار والإلحاح في الدعاء والتوبة من الذنوب .. ومعرفة الصحبة الصالحه التي تعيننا على طاعة الله وتقربنا من الله ، والبعد عن الصحبة السيئه او اي شيء كان يبعدنا عن الله سبحانه وتعالى وذكره ..
أختي الكريمة الجنة كلنا نطلبها وكلنا يرجوا من الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من أهل الجنة ولكن حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات ،كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه وهذا لفظه عند البخاريعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره ".
وروا مسلم ( 2822 ) عن أنس - رضي الله عنه - بلفظ " حفَّت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات ".ومعناه: لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المكاره، والنار بالشهوات.
فالنتحمل المكاره ونصبر لأن سلعة الله غاليه الا وهى الجنة .. أختي الكريمة يجب علينا ان نتبع سنة نبينا ونقتدي بأمهات المؤمنين وكيف كن يعشن حياتهن نقتدي بزيهم الشرعي ، بكثرة ذكرهم لله ، بكثرة الطاعات ، واطلب منكِ واقول لنفسي ان نكثر من الدعاء لله أن يخرج الدنيا من قلوبنا وان يجعل الآخرة همنا فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ". أخرجه هناد (2/355) ، والترمذي (4/642 ، رقم 2465) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 670). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": (هَمَّهُ) أَيْ قَصْدُهُ وَنِيَّتُهُ. (جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ) أَيْ جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ (وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ) أَيْ أُمُورَهُ الْمُتَفَرِّقَةَ بِأَنْ جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا) أَيْ مَا قُدِّرَ وَقُسِمَ لَهُ مِنْهَا (وَهِيَ رَاغِمَةٌ) أَيْ ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ بَلْ تَأْتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا (وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) وَفِي الْمِشْكَاةِ: وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا (جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ) الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ) أَيْ أُمُورَهُ الْمُجْتَمَعَةَ. قَالَ الطِّيبِيُّ: يُقَالُ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ أَيْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِهِ. وَفَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُ أَيْ مَا اِجْتَمَعَ مِنْ أَمْرِهِ , فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ (وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ) أَيْ وَهُوَ رَاغِمٌ, فَلَا يَأْتِيهِ مَا يَطْلُبُ مِنْ الزِّيَادَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ وَأَنْفِ أَصْحَابِهِ.
اسأل الله لي ولكِ ولجميع المسلمين والمسلمات بأن نكون من أهل الجنة بلا سابقة عذاب ولا حساب ..
أنار الملتقى بوجودك 
|