الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد
اعلمي رعاك الله أن هذه المسألة اختلف فيها العلماء إلى أقوال
ولعل الأقرب إلى الصواب ان شاء الله أن أذكار المساء تقرأ بعد العصر إلى الغروب وإن شغل المرء فلا بأس بقراءتها بعد الغروب ان شاء الله وذلك لقوله تعالى ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)
والله أعلم