اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع.
بالنسبة للفئة ألأولى فهم في سبيل الله و الله حسيبهم.
الفئة الثانية:غسلت دماغهم و اوهموهم أنهم في سبيل الله:أقول:
إنما الأعمال بالنية و لا نية إلا بما يوافق السنة.
فإن ماتوا على ما أوهموهم به فأجرهم وحسابهم على الله وكل الوزر على من غشهم و دفعهم للهلاك.
أما الفئة الثالثة: لقد ضاقت بهم الدنيا بما رحبت,هم أحياء اموات,يطلبون العيش الكريم فلم يجدوه في اوطانهم.
يقول الرسول الكريم ما معناه(لا تقوم الساعة حتى تلتحق قبيلة من امتي بارض المشركين.).
هكذا ركبوا البحاربحثا عن المفقود,ففقدوا حياتهم,لأنهم اصلا مفقودين في اوطانهم.
(الغريق شهيد).
فماذا يفعلون:
-ومهاجرين تنكرت أوطانهـــــــــــم *** ضلوا السبيل من الذهول وهاموا.
-(الغرق) إن ركبوا البحر سبيلهم *** والسيف إن طلبوا الفرار مقــــام.
هؤلاء كذلك وزرهم على من كان السبب ’كما أحملهم جزء من المسؤولية في ضعف إيمانهم بقضاء الله و قدره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ.
عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين, وإياك وطريق الباطل , ولا تغتر بكثرة الهالكين.
|
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك أبو الشيماء عن الرد
نعم الاعمال بالنيات وأتفق معك في تحمل من أوهموهم الوزر
أما من هاجر وطنه وهو يبحث عن العيش الكريم في وطن الغير رغم أنه متأكد من أن الموت ملاحقه في هذه الهجرة فهو يلقي بنفسه إلى التهلكة
وعندنا مثل مغربي مثل يقول
قطران بلادي ولا عسل البلدان
ومثل لإخوانينا المصريين يقول
من طلع من دارو قل مقداره