عرض مشاركة واحدة
  #138  
قديم 22-04-2006, 01:22 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

أهمية دم المشيمة وتسلط الشيطان


علمنا مدى أهمية دم المشيمة بالنسبة للجنين، فمنه يتكون دمه وجسمه، وإذا علمنا اهمية الدماء في صناعة السحر علمنا مدى خطورة وصول مثل هذا الدم إلى يد أحد السحرة، أو أن تصل إليه شياطين الجن، فهناك ملاحظة هامة جدا، فلكل منا فصيلة دم مختلفة عن الآخر، وطبيعة تختلف من شخص إلى الآخر، وعلى هذا فالشيطان الذي يعمل في جسم فلان قد لا يستطيع التكيف مع جسم شخص آخر، لذلك نجد السحرة يعمدون إلى أخذ (أثر) المسحور، وهو شيئا من ملابسه او متعلقاته الشخصية، فقرين مادة الأثر يحمل شيئا من سماته، ومن خلاله تستطيع الجن التعرف على الشخص المطلوب إيذاءه، واختيار الأصلح من الجن لجسده، واختيار من لهم القدرة على تنفيذ المهمة الموكلون بها، وأهم شيء يعنيهم هو دم هذاالمستهدف بالسحر، وأخطر أنواع الدماء هو ما خرج من المشيمة، وهذا ما سنتبينه قدما.

ودم المشيمة يقدم للجن عينة عن جسم الإنسان، يستطيع من خلالها معرفة كل شيء عن خصائص جسم هذا الإنسان، وبالتالي الحصول على المعلومات الكاملة عنهن وعن أنسب الطرق والسبل لإصابته بالمس والسحر، سواء على المدى القريب أو البعيد، لذلك فمن الأسئلة التي قد أطرحها على المرضى، خاصة المصابين بأسحار وثيقة الصلة بالدم، كالسرطانوالذئبة الحمراء (Systemic Lupus (SLE وأمراض الفيروسات والصرع والجنون وغير ذلك الكثير من الأمراض والطواعين التي وقف العلم حائرا عن تفسيرها او علاجها، فأسأل الوالدين عن مصير (المشيمة) وكيف تم التخلص منها، وهنا قد أقف على سر إصابة هذا الإنسان بالمس أو السحر عموما، وعلي علاج ما تعلق بالمشيمة من عمل الشيطان ، وقبل أن أبدأ في علاج التسلط الحالي للشيطان.

جرت العادة بين الناس أن يتخلصوا من الخلاص بعد الولادة برميه في الترع والبيارات والمصارف والأنهار، وأحيانا يرمى في المهملات كأحد النفايات، وطائفة أخرى لهم طقوس خاصة للتخلص منه ما أنزل الله بها من سلطان، كأن يدفن تحت عتبة البيت مثلا، وأرى الأفضل التخلص منه بدفه في المقابر، وهذا هو الأصح عندي، ومن الخطأ الدفع بهذه المشيمية إلى أشخاص غير مأمونين، فلا ندري من قد يصل هذا الدم إليه، ربما أخذه وصنع عليه سحرا للمولد وأمه، إلا أنه ظهرت مؤسسات خاصة تعمل على الاستفادة من هذا الدم، وتقدم إعلانات خاصة بها، وهذا ما يقولونه في التعريف بهم وبخدمتهم.

تعتبر ولادة الطفل مناسبة لا تتكرر وخاصة فيما يتعلق بتحضير النسيج الشخصي من دم المشيمة, حيث أن هذا الدم الذي يتم التخلص منه مع المشيمة بعد الولادة يحتوي على خلايا خلقية هامة جدا. وتكمن أهمية هذه الخلايا بإمكانية استخدامها لدى عملية نقل النسيج لدى إصابة الطفل بإحدى الأمراض الخطيرة.

من الممكن تقديم موجزا مختصرا عن خدماتنا المتعلقة بتحضير وتخزين الخلايا الخلقية والتي يمكن استعمالها عند الحاجة بأية مرحلة من حياة الطفل. لا تعتبر عملية تحضير نقل النسيج الشخصي من دم المشيمة عملية سهلة على الرغم من أن الطفل ليس بالضرورة أن يحتاج لهذا الدم. نعرض عليكم هذه الإمكانية لما فيها من فوائد إيجابية تعود بالخير على طفلكم. ومن الممكن أن نعتبر عملية الحصول على دم المشيمة هدية ثمينة للطفل لا يمكن التعويض عنها مدى الحياة لأنها تنقذه في الأوقات الحرجة.

يمكنكم على الصفحات التالية الحصول على معلومات أكثر حول الخلايا الخلقية وكيفية الحصول على دم حبل السرة وتحضير نقل النسيج الشخصي وإمكانية استعماله وتحضير النسيج لما هو فائدة لطفلكم المنتظر.

ما هو دم حبل السرة؟
هو دم الطفل المولود الذي يبقى في المشيمة وحبل السرة بعد قطعه حيث يتم عادة التخلص منهما. يحتوي هذا الدم الجنيني على خلايا خلقية يمكن تجميدها وتخزينها لاستخدامها عند الحاجة. تستعمل من هذا الدم في الوقت الراهن الخلايا المنتجة للدم والتي بإمكانها بعد زرعها تجديد كريات الدم الحمراء والبيضاء وكريات الدم التخثرية داخل النخاع العظمي.

ما هي الخلايا الخلقية؟
الخلايا الخلقية هي عبارة عن خلايا قادرة على الانشطار وإنتاج خلايا أخرى مما يؤدي إلى نمو وتجدد الجسم. تنقسم هذه الخلايا وتتغير إلى خلايا فعالة كالخلايا العقلية والجلد والأعضاء الداخلية والأغشية وخلايا النخاع العظمي. تتواجد الخلايا الخلقية في مرحلة البلوغ بتلك الأماكن التي تحتاج إلى تجدد دائم وسريع كالأغشية والجلد والنخاع العظمي حيث تتم فيها إنتاج الخلايا الدموية التي تعوض الخلايا الميتة. كما وتتواجد الخلايا الخلقية في مراحل عديدة من التطور ( التحول إلى خلايا ناضجة وفعالة ). علما أن الخلايا الناضجة لا تملك القدرة على الانشطار. إن عملية التغير غير قابلة للإعادة أي انه من غير الممكن إنتاج خلية خلقية من خلية ناضجة. فخلال عملية التبدل تحصل الخلية الخلقية على صفات الخلية الناضجة لنوع محدد من الخلايا وتفقد بذلك إمكانية التحول إلى نوع آخر من الخلايا. توجد في دم حبل السرة خلايا خلقية قادرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا الناضجة.

ما هي الخلايا المنتجة للدم؟
الخلايا المنتجة للدم هي خلايا متحولة جزئيا بحيث أنها قادرة على التكاثر والتحول إلى كريات حمراء وبيضاء وتخثريه. وتتواجد هذه الخلايا لدى البالغين في النخاع العظمي. أما في الجنين فهي تتواجد في الكبد والتي تتحرر من الكبد إلى الدم قبل عدة أسابيع من الولادة ويتم ضبطها في النخاع العظمي حيث تبقى فيه طيلة الحياة. يبقى قسما من هذه الخلايا المنتجة للدم في المشيمة. تنشطر الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغ وتنشطر وتتكاثر بسرعة كبيرة داخل النخاع العظمي وتنتج خلال شهر واحد حوالي نصف كيلو غرام من كريات الدم الحمراء الجديدة.
لماذا تستعمل الخلايا الخلقية؟

تستعمل الخلايا الخلقية في الوقت الراهن وبشكل رئيسي في إنتاج الخلايا المنتجة للدم والتي تعتبر خلايا خلقية متغيرة جزئيا وتستعمل من أجل عملية إعادة إنتاج الدم بعد زرع الخلايا المنتجة للدم ( زرع النخاع العظمي وزرع الخلايا المنتجة للدم الطرفية أو زرع دم حبل السرة).

إن زرع الخلايا المنتجة للدم هي عبارة عن وسيلة علاج لخمسين مرضا كما ذكرنا في قائمة الأمراض. وهناك أبحاث وتجارب مختلفة على الخلايا الخلقية في الأجنة إلا أن هذه التجارب غير أخلاقية لأنه يتم الحصول عليها على حساب الطفل غير المولود. أما بالنسبة للخلايا الخلقية بما فيها الخلايا المنتجة للدم والموجودة بدم حبل السرة يعتبر مصدر مقبول أخلاقيا ومن الممكن استخدامها للتعويض عن عدة أنسجة كخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين لدى الإصابة بمرض السكري أو بعض خلايا المخ لدى المصابين بمرض الزهايمير وباركينسون وخلايا القلب بعد النوبة القلبية.
بأية أمراض يمكن استخدام الخلايا الخلقية للعلاج؟

يبلغ عدد الأمراض التي يتم خلالها استخدام الخلايا الخلقية للعلاج 50 مرضا وخاصة لدى الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة بما فيها سرطان الدم. وتعتبر هذه الأمراض من ضمن الأمراض المميتة ( انظر القائمة ).
بماذا تختلف خلايا حبل السرة عن خلايا الدم العادي وعن خلايا النخاع العظمي؟

يوجد في دم الأطفال والبالغين كريات دم بيضاء وحمراء ناضجة. أما في دم حبل السرة فتتواجد الخلايا المنتجة للدم أيضا. وهذه الخلايا الخلقية لها القدرة على التكاثر والتغير إلى كريات دم حمراء وبيضاء وتخثريه. ويحتوي دم حبل السرة على خلايا أخرى عدا الخلايا المنتجة للدم كخلايا القلب والعضلات والكلى والخلايا القادرة على إنتاج الأنسولين والخلايا العظمية وخلايا المخ. كما ويعتقد العلماء بأن الخلايا الخلقية من دم حبل السرة قادرة على التبدل إلى أي نوع من الخلايا تقريبا.

وتختلف الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغين عن تلك الموجودة بدم حبل السرة. والخلايا المنتجة للدم كبقية الخلايا الأخرى فهي تتعرض تدريجيا إلى الهرم وتفقد قدرتها على التكاثر. وفي حالة زرعها من قريب أو غريب فأنها لا تسبب رد فعل عنيف رافض للزرع كتلك التي تحصل لدى زرع الخلايا المنتجة للدم من متبرع بالغ.
خصوصية دم حبل السرة بالمقارنة مع خلايا النخاع العظمي أو دم حبل السرة المتبرع بهما؟

إن المشيمة ودم حبل السرة هما من أنسجة الطفل المولود لذلك لا تحدث لدى زرع خلايا هذا الدم أية عمليات رفض أو ردود فعل سلبية ناجمة عن عدم التلاؤم بين خلايا المتبرع المنتجة للدم وجسم المستقبل. ويموت نتيجة لهذا الرفض الناجم عن عدم الملائمة حوالي 10 إلى 30 % من المرضى. وتزداد هذه النسبة لدى الزرع القادم من غير الأقرباء. ولهذا السبب من الصعب على المريض أن يحدد متبرعا ملائما له. ويوجد حوالي 50 % من المرضى الذين لا يجدوا متبرعا ملائما لهم. وهذه المشكلة غير موجودة لدى زرع النسيج الذاتي للخلايا المنتجة للدم حيث لا تتم عملية رفض الزرع الناجمة عن عدم التلاؤم مما يحل هذا الأمر مسألة إيجاد متبرع مناسب.

متى تتم معالجة المريض عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم؟
يُستعمل هذا العلاج لدى الإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة كالأمراض السرطانية الخبيثة وأمراض جهاز المناعة – انظر القائمة- . يكمن السبب الأساسي لعدم لجوء الأطباء لهذا النوع من العلاج لخوفهم من رد فعل الجسسم على النسيج الذي من الممكن أن تكون عواقبه وخيمة. ولهذا السبب يُستخدم هذا العلاج في الحالات الميئوس منها. إن زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم والمأخوذة بمرحلة البلوغ تزيل هذا الخطر إلا انه توجد العديد من الأمراض التي لا يمكن بسببها الحصول على هذه الخلايا لاحتمال وجود الخلايا السرطانية بينها أو الخلايا غير الصالحة. تؤمن الخلايا المنتجة للدم تجديد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والتخثريه. وكلنا يعلم أهمية الكريات الحمراء بالنسبة لنقل الأكسجين وأهمية الكريات التخثرية لمنع النزيف الداخلي والخارجي. أما الكريات البيضاء فالقليل من الناس يعي مقدار أهميتها والتي تعتبر جزء هاما من نظام المناعة لدى الإنسان. ففيروس مرض الإيدز الذي يصيب 4 % من الكريات البيضاء فقط يصبح قاتلا نظرا إلى الخلل الناجم في نظام المناعة .

لدى زرع الخلايا المنتجة للدم لا بد من القضاء على خلايا النخاع العظمي الموجودة وبالتالي تحيد وإقصاء للنظام المناعي والذي ينشأ من جديد بعد تكاثر الخلايا المزروعة ولهذا السبب وخلال هذه الفترة الزمنية لا بد من حماية المريض من أية عدوى ممكنة.

ما هو تأثير زرع الأنسجة ؟ وهل يعتبر المريض معالجا بشكل تام وإلى أي مدى يطيل العمر؟
يُعتبر المريض معالجا بصورة تامة لدى نجاح عملية الزراعة. وفي حالات نادرة لدى بعض الأمراض السرطانية تتم خلالها عودة المرض الأصلي. أما المرضى الذين تمت لهم عملية زرع خلايا منتجة من أشخاص آخرون فهناك مشاكل ناجمة عن عدم التلاؤم. وبحالة زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم فإن هذا الخطر غير قائم.

من يمنح لطفله إمكانية النقل الشخصي لنسيج حبل السرة؟
تشير خبرتنا إلى الحاجة لتحضير زرع النسيج الذاتي وذلك ضمن العائلات التي يتم فيها موت لطفل نتيجة سرطان الدم أو أي مرض أخر يمكن معالجته عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم. كما وان هذا الأمر ضروري جدا للعائلات التي توجد بها حالات إصابة بإحدى أمراض السرطان الخبيثة.

هل يمكننا إهداء دم حبل السرة؟
يتم تسجيل دم حبل السرة المتبرع به مجانا لدى منظمة مختصة. ومن الممكن الحصول على هذه الأنسجة عن طريق شبكة معلومات خاصة بذلك بجميع أنحاء العالم ولأي مريض يحتاج لذلك. ويتلقى هذا النشاط دعما ماديا من المتبرعين والمؤسسات الحكومية وغيرها. ويعتبر هذا النشاط محدودا نظرا إلى النقص بالمصدر المادي على الرغم من وجود المتطوعين الراغبين بذلك مقارنة مع عدد المتبرعين بالدم. إذا توفرت لديكم الرغبة بالتبرع بدم حبل السرة فمن الممكن الاتصال بمراكز التجميع الخاصة بدم حبل السرة والموجود في بلدكم. ومن الممكن تقديم منحة مادية بالمقابل. أما بالنسبة لشركتنا فيتم تمويلها من منظمة مدنية غير تجارية تدعى إيروكورد سلوفاكيا والتي تقوم بتحضير هذه الأنسجة للمرضى الملائمين بجميع أنحاء العالم. وبناء على طلب من الوالدين فإننا نقوم بتسجيل طلبهما للتبادل بالأنسجة على المستوى العالمي.

ما هي إمكانيات حاجة الطفل لنقل نسيج دم حبل السرة؟
نظرا إلى أن الأمر يتعلق بأمور طبية جديدة فإنه لا توجد إحصائيات دقيقة في هذا المجال من الممكن الاعتماد عليها ولهذا السبب يمكننا التوقع فقط وبشكل تقريبي. يعتقد العلماء بأن الإنسان دون سن العشرين سيحتاج لزراعة من هذا النوع بنسبة 1 لكل 1200 شخص ودون سن 60 عاما 1 لكل 100 شخص. واحتمال إصابة الإنسان بمرض يمكن معالجته بزرع دم حبل السرة تبلغ نسبته 15 % ومن الممكن أن ترتفع هذه النسبة.

عندما يتم تخزين نسيج الطفل فهل يمكن لأحد أفراد العائلة استخدامه عند الحاجة؟
يعتبر التلاؤم العامل الأساسي الذي يتحكم بعملية زرع النسيج علما أن إمكانية التلاؤم بحالة الشقيق تصل نسبتها إلى 25 % والتلاؤم التام مع الوالدين فهو ضئيل جدا. وفي حالة إصابة أحد الأبوين بمرض يستدعي القيام بعملية الزراعة ولم يتوفر مانح ملائم فمن الممكن استخدام دم حبل السرة نظرا إلى الخبرة المكتسبة بهذا المجال والتي تشير إلى وجود ردة فعل رافضة ضئيلة لاستقبال النسيج في هذه الحالة مقارنة بزرع النخاع العظمي من متبرع بالغ.

هل يمكن استخدام النسيج الدموي لحبل السرة لعدت مرات؟
إن هذه الإمكانية في الوقت الراهن غير متوفرة لأنه في العملية يتم زرع كامل الخلايا المنتجة للدم نظرا إلى سرعة التجديد لدى الاستخدام الكامل بالإضافة إلى قصر المدة التي يكون فيها المريض معرضا للخطر. تشير الأبحاث العلمية الأخيرة في هذا المجال إلى أن خلايا دم السرة يمكنها التكاثر لتزداد بمائة ضعف. وإذا تم التأكد العملي من هذا الأمر فمن الممكن استخدام دم حبل السرة لأكثر من مرة.



.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.33 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]