الاقتراب منه والاستماع
إليه فالأم تكون صديقة لابنتها والأب صديقاً لابنه وإعطاؤهم الوقت الكافي للتفريغ الانفعالي لكل ما يواجههم ..
مراقبة سلوك المراهق
وما يطرأ عليه من تغيرات غير طبيعية كالسرحان أو التأخر خارج المنزل أو العنف والتعامل معه بهدوء وفهم ووعي ..
التعرف على أصدقائه
ووضعهم تحت المجهر الأسري وتحذيره من أصدقاء السوء ..
مد جسور التواصل
بين الأسرة والأخصائيين في النادي والجامعة لمتابعة تحركاته وسلوكياته ..
دعم وتنمية ميوله وهواياته
سواء أكانت فنية أو أدبية أو علمية وحثه على ممارسة الرياضة لشغل وقت فراغه وتفريغ طاقته ..
فتح باب الحوار والمناقشة
أمام الأسئلة الحرجة وخاصة الجنسية منها ومن الأفضل إمداده بالثقافة الجنسية الصحيحة
التي يحتاجها في هذه المرحلة بدلاً من اللجوء إلى أصدقاء السوء أو المثيرات الجنسية الأخرى ..
بالتـــوفيق للجميـــع