عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 20-02-2009, 01:33 PM
الصورة الرمزية منيبة الى الله
منيبة الى الله منيبة الى الله غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة : Belgium
افتراضي رد: ضيق القلوب:الداء والدواء **الدواءالثالث: ذكر الله**

مـــقتـــطـــفـــات


ولكل عبادة من العبادات وقت معيبن وشروط محددة، ولكن ذكر الله تعالى لا يحدده مكان، ولا يحدده زمان، ولكنه مطلوب على جميع الأحوال، وفي كل الأوقات، قال تعالى (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ) آل عمران 191.
وقد أوحى الله لموسى يا موسى أتحب أن أسكن معك بيتك؟ فخر لله ساجدا ثم قال: يا رب وكيف ذلك؟ فقال يا موسى:

( أما علمت أني جليس من ذكرني
وحيثما التمسني عبدي وجدني).





ولم يطلب الله سبحانه من عباده الإكثار من شيء، إلا ذكر الله فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42) الأحزاب. وقال وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45)) الأنفال، وقال وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35) الأحزاب.
وقال عليه الصلاة والسلام سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال:الذاكرون الله كثيرا والذاكرات*
رواه مسلم عن أبي هريرة.








وقال معاذ بن جبل : ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها. بل إنه جعل إحدى علامات المنافقين أنهم يذكرون الله تعالى ولكنه الذكر القليل الذي لا يثمر محبة، ولا يورث خشية، ولا يحدث تقوى ولا إيمانا قال تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142)النساء.





وإذا كان الإيمان شجرة باسقة جذورها العقيدة الصحيحة,وفروعها العمل الصالح النافع، وثمارها الأخلاق الكريمة الطيبة، فإن ماءها الذي تسقى به والذي فيه استمرار حياتها إنما هو ذكر الله تعالى

قال عليه الصلاة والسلام: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت" رواه البخاري. وقال:والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر ينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب**
رواه الديلمي.


ومن بين شرائع الإسلام الحقة انتقى منها معلمها الأول أنفعها وأكثرها ضرورة للتمسك به، والثبات عليه، ( فقد جاء رجل اليه وقال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبث به؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله رواه الترمذي). كيف لا وذاكر الله تعالى جليس ربه الذي يفيض عليه من علمه وحكمته ومراقبته بحسب صلته به وقوة توجهه إليه، قال تعالى : ( فاذكروني أذكركم)البقرة 151. وقال في الحديث القدسي ( أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) رواه البيهقي وابن حبان عن أبي هريرة. وقال عليه الصلاة والسلام: إن ذكر الله شفاء، وإن ذكر الناس داء..رواه البيهقي، وقال أحد الصالحين: إني أعلم متى يذكرني ربي سبحانه، ففزعوا منه وقالوا: وكيف تعلم ذلك؟ فقال: إذا ذكرته ذكرني.
*************
أبعد كل هذا تغفل عن ذكر خالقك.. تخسر نلايين الحسنات وأعلى الدرجات بشيئ لن يكلفك كثيرا.. ذكر الله متاح لك في كل مكان ولا زمان .. لا عذر لك ..في البيت في الاوتوبيس واقف في طابور..في السوبر ماركت.. في سيارتك.. وأنت ماشي .. قاعد عالنت..النساء وهن يقمن بأعمال البيت..ووووو....
فهلا أظفنا لاستيكر الاستغفار نقطة ثانية وألصقانهم في كل مكان في البيت..
*الاستفغار
*ذكر الله.

وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ورزقنا الاخلاص في القول والعمل.


__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.48 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]