بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم لهذا النقل نفع الله به ونفعكم وجعل عملكم في موازين حسناتكم ..
ما توصل إليه الغرب لا يعد شيئاً مما شرع الله لنا ..
فعلينا أن ننظر بإيجابية إلى مالدينا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المطهرة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوةٌ حسنة ..
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)النساء
الأمر ليس عملية مواجهة بين الرجل و المرأة وإنما تشريع من الله تعالى
لا يتزوج الرجل زوجة ثانية وثالثة ورابعة لأنه الزوجة الأولى مقصرة مثلاً أو غيره ولكنه أمر جبل عليه ..
ولن تستطيع الزوجة القيام بواجباتها كاملة ولو حرصت كل الحرص ..
وإنما هناك أمور يجب النظر فيها قبل الحكم على الموضوع :
النساء ليست نداً للرجال حتى تفرض عليه أن يكتفي بواحدة ..
عندما ننظر للأمر على أن المرأة مساوية للرجل في الوظائف والحقوق والواجبات ..
هنا وجب الإلزام بواحدة ..أما إذا وجد الاختلاف فالأمر يختلف
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)النساء
وعليه وجب مراعاة ما يلي ثم الحكم :
ــ أولا خلقت النساء لأجل الرجال ليسكنوا إليهن..
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)الروم
ــ خلقت منه ولم يخلق منها...
خلقت من ضلعه من جنبه وأسفل ذراعه ...
ــ المرأة تحصل لها وظائف وأعراض فسيولوجية تمنعها من أداء وظائفها بصفة مستمرة بحيث تحافظ على حقوق الرجل كاملة ...
التعدد أمر أحله الله و الرجل في الجنة له نساء من الحور وليس للمرأة...
المرأة تنهمك في المناسبات الاجتماعية أكثر من الرجل ...
إذا كانت هذه حال المرأة فإلى من يسكن ...؟؟
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)النساء
وعليه يجب الإلتزام بما شرع الله على أنه أمر مسلم به وننظر إلى النواحي الإيجابية في الموضوع
كأن تكون الزوجة الأخرى حافز للتنافس ..
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129)النساء
ـ فرصة للإهتمام بالمظهر والتغيير ..
ـ الإنخراط في المناسبات الإجتماعية دون الخوف من التقصير في الواجبات الزوجية والمنزلية ..
ـ الإشتراك والتعاون في تربية الأبناء
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)الأحزاب
رفع الله قدركم وأعلى نزلكم
تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضى والقبول من الله عز وجل
في رعاية الله وحفظه