شرح الفارق الخامس
الرؤيا الرحمانيـة: لا يستغرق تصويرها أكثر من نصف الساعة
لا تستغرق مدة رؤيتها أكثر من نصف الساعة، مهما طالت أحداثها، فكما سبق وبينا أنها مختصرة فلا تحتاج إلى طول وقت لتصويرها، على أي حال هناك رؤى خاطفة، لا تستغرق اكثر من لمح البصر، وقد تطول مدتها عن ذلك بسب طول أحداثها لتصل إلى قرابة النصف ساعة كما سبق وبينت، فليتنبه الرائي والمعبر لهذه الميزة في الرؤى الرحمانية، ولا يخلط بنها وبين غيرها من الأحلام الشيطانية وأضغاث الأحلام.
الأحلام الشيطانية: قد تطول مدتها في كثير من الأحيان
قد تطول مدة رؤيتها في أكثر الأحيان، طالما شعر الشيطان أن النائم يستجيب لتلعبه به، فحتما ولا بد سيستمرئ الشيطان هذا التلعب وسوف يسترسل في التصوير حتى يتمكن من إيقاع الضرر بالنائم، ويظهر هذا في الحالة النفسية للنائم، واضطراباته، وانفعالاته أثناء مرحلة النوم والتصوير، وبعد الاستيقاظ تظهر عليه ردود الفعل هذه.
أضغاث الأحـلام: طويلة وتستيقظ وتعود لتكملها
فلكثرة أحداثها وتلذذ النائم بأحداثها واستمتاعه بها فهي تستغرق مدة طويلة، وربما يستيقظ الرائي ثم يعود ليكملها، لأن حديث النفس نابعا من تأثر الإنسان بالأحوال والظروف المحيطة به، فقد يجد في الاسترسال في مناماته متنفسا له يخرج فيه كبته وانفعالاته الخفية.
تنبيه: هذا كله عرفناه بالخبرة، وبتجميع الملاحظات والمعلومات وتدوينها على مدار سنين طوال، ولم أقف لما ذكرته على سند من الكتاب أو السنة المطهرة.
.