عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 15-02-2009, 07:32 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: نظام الأسرة في الإسلام

الصفات التي يجب مراعاتها في اختيار الزوج

أكد الدين الاسلامي في هذا الشأن على عدة أمور منها :

1- الدين

على المرأة المسلمة ووليها الحرص في اختيار وقبول الزوج ، فلا يرضون بتزويج الا من له دين وخلق وشرف وحسن سمت ، فمثل هذا الزوج خير للزوجة فإنه ان عاشرها عاشرها بمعروف ، وإن سرحها سرحها باحسان

والاسلام يرغب في الزوج الدّين التقي الذي يخشى الله في زوجته ويراقب ربه في معاملتها ويؤدي لها واجبها الذي فرضه الله تعالى عليه حيث قال الحبيب عليه الصلاة والسلام : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض "

ويروى أن رجلا قال للحسن بن علي - رضي الله عنهما - : إن لي بنتا ، فم ترى أن أزوجها له ؟ قال : زوجها ممن يتقي الله تعالى ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها


2- حسن الخلق

وهو مظهر من مظاهر التدين
يقصد به :دماثة أخلاقه وسماحته ولطف معاشرته ، ليحسن معاملتها ، ويحفظ كرامتها ، وينسيها غربتها ، ولا يسيء اليها أو يهينها بقوله او فعله ، ويكون فطن يقظ لمواطن الذلة والهوان فيجنبها نفسه وبيته


3- الجمال

بمعنى ألا يكون في الزوج عيب مُنَفر يجعل المرأة لا تحس معه بالسعادة ، والنفس بطبيعتها تتطلع الى الجمال وتتلمسه في كل شي ، وهو من عوامل دوام الألفة وتمام الصحبة ، والنسوة يرغبن فيه ويبحثن عنه كما يهفو اليه الرجال وينقبون عنه
ولا أجمل من رجل ووقور الهيئة ، تزين وجهه لحية سوداء

والجدير بالذكر هنا .. إن كان في الرجل عيب خَلْقي فالواجب عليه أن يوضحه للمرأة أو لأهلها كي لا يغرر المرأة بنفسه ، ومن حق الإختيار للفتاة أن لا تقبل بمن فيه عيب خَلْقي ، وإن تم الزواج دون علمها بعيب الرجل فلها الحق بمطالبة الحاكم بفسخ العقد


4- المال

لا ينبغي أن يأخذ النظر الى مال الزوج أكبر من حجمه ، أو يتجاوز حده بحيث يتغالى في تقديره الى ان يطغى على الاعتبارات الأخرى والصفات المثلى ، وقد نبه الله تعالى الى خطر الاعتماد على هذه النظرة المادية وجعْلها الأساس ، وذلك من خلال بيان عون الله للفقير وأن عدم الغنى لا يعيبه حيث قال سبحانه :" إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "
وفي الحديث الشريف : " ثلاثة حق على الله عونهم : المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف "

ومع ذلك فلا مانع من رغبة الفتاة في أن يكون للزوج مال يغنيه ، فقد يشترط البعض لنفسه في الزوج أن يكون غنيا بالقدر الذي تنال به الزوجة في كنفه ما تريد من أساسيات الحياة ، وهذا أمر مقبول لا بأس به ، والطلب معقول
وقد جاء في الحديث : " نعم المال الصالح للعبد الصالح "


5- الحسب والنسب

لا بأس أن تتطلع الفتاة أن يكون زوجها ذا نسب معروف كريم يشبهها به وهذا أمر معروف في المجتمعات وهو من أسباب التجانس إذ أن التفاوت - عند من تغلبهم الأعراف والتقاليد - يكون مؤثر بصورة سلبية ،
ولكن لا ينبغي أن يأحذ الحسب والنسب اعتبارا يصبح معه كاعتبار الدين والخلق ، أويكون مقرر للطبقة والعنصرية ، ومحققا قيم الجاهلية في افتخارها بالأنساب
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.87 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]