الصفات التي ينبغي مراعاتها في اختيار الزوجة
اضافة لما ذكر في الحديث السابق أذكر التالي :
1- الدين
هو الوصف الذي جعله نبي الهدى عليه الصلاة والسلام أساسا لطيب العيش وحصول المقصود من الزواج ، حيث أن الدين هو الدافع الذي يدفع الزوجة للتمسك بالفضائل ورعاية حق زوجها وتربية أبناءه وأداء الحقوق والطاعة وحفظه في نفسها ومالها
كما ورد الحديث بذلك : " خير النساء من إذا نظرت اليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا أقسمت عليها أبرتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك "
بل جعله القرآن الكريم وصفا للكاملات من النساء قال تعالى : " قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "
2- الولود
أن تكون المرأة ولود - أي تنجب - ، لأن هناء الأسرة وسعادتها واستقرار حياتها يتم بإنجاب الأطفال الذين هم أمل كل زوجين ، وبهم تقر العين ، ويمتد النسل
والله جل وعلا يقول في صفات عباد الرحمن : " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما "
ويقول الحبيب عليه الصلاة والسلام : " تزوجوا الولود الودود ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة "
كيف يمكن معرفة هل المرأة ولود أم لا ؟
ان كانت بكر : بأصولها - أمها وجداتها - وأخواتها المتزوجات قبلها
وان كانت ثيب : بعدد مرات انجابها من الزوج الذي قبله
وصحة المرأة وعمرها من أمارات معرفة صلاحيتها للإنجاب أيضا
3- البكارة
يستحب الزواج بالبكر ليتمكن الحب وتكتمل المتعة ويتم الأُنس ، لأن الطبع البشري مجبول على الأُنس بأول محبوب ولهذا قال الحبيب عليه الصلاة والسلام لجابر بن عبد الله عندما أخبره بالزواج من مرأة ثيب : " هل لا تزوجت بكرا تضاحكك وتضاحكها ، وتلاعبك وتلاعبها؟ " والسؤال هنا يدل على الأفضلية لا السؤال
وعن عبد الرحمن بن سالم الأنصاري عن أبيه عن جده أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " عليكم بالأبكار ، فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير "