السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخوانى وأخواتى ألأفاضل
سبق أن أعدت هذا الموضوع لرؤيتة من ألأخوة ألأعضاء الجدد ..
واليوم أعيد طرحة مرة أخرى
ولكن قمت بجمع المزيد من ألأخبار عنة .
وكذلك وجدت أن أضيف علية الجديد والمرتبط بنفس ألتحذير ألذى ناديت بة مرات عديدة
ذيادة عن موضوع العطور المغشوشة والتحذير منها
هل فكر أحدكم فى التأكد من أنواع الزيوت ألتى يستخدمها البعض فى الكثير من الخلطات .؟؟
زيت النعناع . الجرجير . البردقوش وحتى الزيتون وغيرة الكثير من الزيوت ..!!
وهل تأكد من أنها فعلاً من المواد المذكورة على زجاجتها وليست زيوت مغشوشة هى ألأخرى كما العطور ..
لذلك ياأخوانى وأخواتى
أرجوا صبركم قليلاً وقرائة هذا الموضوع بتأنى وفهم كل كلماتة
بسم الله الرحمن الرحيم
******
جريدة - الدستور- ظاهرة غريبة يشهدها الشارع العربي تتمثل في انتشار البسطات المخصصة لبيع العطور المقلدة في الشوارع وميادين المدن. والتي تلقى اقبالا من العامة للتطيب بها ، الا ان كثيرين شكوا من اصابتهم بامراض جلدية جراء استعمال هذه العطور ، وهو الامر الذي دفع بجمعيات حماية المستهلك الى تحذير المواطنيين في بيانات متعاقبة من خطورة التعامل مع الباعة الجائلين ولا سيما بائعي عطور الشوارع.الدكتور محمود عبد الوهاب ، الاستاذ بالمركز القومي للبحوث قسم الكيمياء الخضراء (غير الملوثة للبيئة) اوضح في تصريح لـ"الدستور" إن العطور المتداولة في الشوارع هي نوعيات مقلدة رديئة للعطور الشهيرة العالمية. وانها نتيجة لردائة مكوناتها الاصلية ، تسبب اضرارا لا حصر لها لصحة الانسان وفي مقدمتها الحساسية. واشار الى ان تقنية صناعة العطور الأصلية تتكون من خمس مواد أساسية وهي: الزيت العطري - سواء كان نباتيا أم( صناعيا) - والكحول الإيثيلي ، ومزيل لرائحة هذا الكحول ، ومثبت لرائحة العطر ، ومظهر لهذه الرائحة. ولكن ما يعرض على بسطات العطور المقلدة مختلف تماما.. لأن %90 منها مغشوش . ويبدأ الغش من المستورد للزيت العطري ، حيث يقوم بإضافة بعض الزيوت المعدنية (البترولية) للزيت العطري لزيادة الكمية وتحقيق مكاسب أكبر ، وينتهي هذا الغش بصاحب"البسطة" الذي يستخدم أنواعا رخيصة من الكحوليات ذات الآثار الضارة بالبشرة ، . ومن أمثلة هذه الكحوليات الميثانول - ويطلق عليه اسم الكحول الميثيلي - وهو من المواد السامة. و اصحاب البسطات يستخدمونه اولا لرخص ثمنه مقارنة بالإيثانول ، وثانيا لصعوبة الحصول علي الإيثانول ، حيث لا يستطيع أي شخص الحصول عليه إلا بعد الحصول علي تصريح رسمي ، لأن الإيثانول يمكن أن يستخدم كأحد أنواع المسكرات.و المشكلة لا تقتصر فقط علي أنواع الكحول المستخدم ، ولكن تمتد إلي طريقة استخدام الزيوت العطرية الاصطناعية. فهذه الزيوت عبارة عن مواد كيميائية ذات درجة اشتعال منخفضة ، أي أنها ذات حساسية عالية بالنسبة للضوء والحرارة ، لذلك تأتي من الخارج في زجاجات معتمة وتحفظ في درجة حرارة مناسبة ، ولكن أصحاب"البسطات" يضعونها في زجاجات عرض شفافة وتكون معرضة لأشعة الشمس ودرجة حرارة مرتفعة خصوصا في فصل الصيف ، وهذا يؤدي إلى تفكيك الروابط الموجودة بين هذه المواد الكيميائية ، مما ينتج عنه آثار ضارة علي البشرة. من جانبه ، اوضح الدكتور سعيد عبد الغفار ، استاذ الامراض الجلدية بطب القاهرة ، ان استخدام العطور المركبة التي تحتوي علي الميثانول بدلا من الإيثانول ، له تاثير بالغ الخطورة على صحة الانسان بسبب التأثير الضار للكحول الميثيلي أو الميثانول أو خشب الكحول. - وهذه هي مسمياته المختلفة - وهو سائل عديم اللون ذو رائحة نفاذة ويستخدم بشكل أساسي كمذيب ، كما أنه سريع الاشتعال له درجة سمية عالية ، وله العديد من الآثار الجانبية منها الآثار الحادة ، وتتمثل في تهيج في الجهاز التنفسي وكحة إذا تم استنشاقه ، وتهيج في الجلد وسد الحيز التنفسي للخلايا الجلدية. وتؤدي الزيوت العطرية الاصطناعية إلي ظهور البقع الداكنة وذلك لاحتوائها علي زيت البرجموت الذي يعمل على تنشيط خلايا الميلانوصيت ، وهي الخلايا التي تحمل مادة الميلانيل المسمرة للجلد. ولذلك ننصح مرضى الكلف الجلدي بعدم استخدام الزيوت العطرية الاصطناعية. ويؤدي الكحول الميثيلي إلي جفاف الشعر وتشقق في فروة الرأس لأنه يذيب المواد الدهنية الموجودة بالشعر ، لذلك تضع شركات مستحضرات العناية بالشعر عبارة "خال من الكحول" علي منتجاتها. وهناك أيضا الآثار المزمنة التي تحدث نتيجة التعرض المستمر ولفترات طويلة تصل إلي شهور وسنين للكحول الميثيلي ، وتظهر عادة علي العاملين في تركيب العطور وتتمثل في جفاف البشرة وتشققات في الجلد وقصور في الجهاز العصبي وتليف في الكبد. وذلك نتيجة لامتصاص الكحول عن طريق الجلد ووصوله إلي الدم ، ومن ثم إلي الكبد. ولان الكحول مادة سامة فإنها تصيب الكبد ، بالتليف ، ولذلك ننصح العاملين في مجال تركيب العطور بإجراء فحوصات دورية لكل من وظائف الكبد وكفاءة الجهازالعصبي.. وننصحهم أيضا بارتداء واق للرأس وقفازات ونظارات طبية عند التعامل مع المواد الكيميائية ، للحد من الأخطار. وهناك تأثيره علي الأمراض الموجودة عند الشخص ، فمثلا يزيد الكحول الميثيلي من سوء حالات مرضى الكبد و الكلف والبهاق والصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية الأخرى. ويحذر استاذ الامراض الجلدية من وضع العطر والتعرض إلي أشعة الشمس بطريقة مباشرة ، لأن ذلك قد يؤدي إلي الحساسية الضوئية وبعض أنواع الأكزيما بالجلد ، تتطور في بعض الحالات إلي حروق تشبه الحبوب الحمراء على الجلد ، خصوصا وأن أشعة الشمس تحتوي على أشعة الألترافيلوت أحد المسببات الرئيسة لسرطان الجلد.
الدستور الاردنية
أرجوا عدم وضع مشاركات حتى أنتهاء الموضوع 