و ما زالت الاعراس عامرة الى اليوم
فى ارض العزة و الرباط
فلسطين الحبيبة..
قصة مؤلمة من الالاف القصص
لشعب عاش لله و للدين و للوطن و الارض
فقدم و بسخاء دمائه
رافعا راية ::لا للذل لا للهوان::
و نعم للحرب و الحرية و الموت بشرف
فكانوا معلمي العالم كله
هذة المعانى السامية
التى انعدمت من قواميس الزعماء العرب و القادة المسلمين..
اللهم انصر اهلنا فى فلسطين و اذل اليهود و الاعوانهم
اللهم اميين..
بوركت اختى الغالية
على هذة القصة.