الموضوع
:
ما يقوله من بُلِىَ بالوسوسة
عرض مشاركة واحدة
#
1
09-02-2009, 06:37 AM
وســـــــــام*
مراقبة الملتقيات
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة :
ما يقوله من بُلِىَ بالوسوسة
قال الله تعالى
:
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(36)
فصلت
فأحسن ما يقال ما أدَّبنا الله تعالى به وأمرنا بقوله .
*
وروينا فى
((
صحيحى البخارى[3276]ومسلم[134]
))
عن أبى هريرة رضى الله عنه ، قال رسول الله
:
يأتى
الشَّيْطَانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟
حتى يقول: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فإذا بَلَغَ ذلكَ
فَلْيَسْتَعِذْ بالله
وَلْيَنْتَهِ
.
وفى رواية فى الصحيح قال :
لا يزالُ النُّاسُ يَتَسَاءلُونَ حتى يُقالَ : هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ :
آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِهِ
*
وروينا فى كتاب ابن السنى [626] ، عن عائشة رضى الله عنها ، قالت : قال رسول الله
مَنْ وَجَدَ مِنْ هذا الوَسْوِاسِ شيئاً فَلْيَقُلْ :
آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِهِ ثلاثاً ، فإن ذلِكَ يَذْهَب عَنه
*
وروينا فى
((
صحيح مسلم [2203]
))
عن عثمان بن أبى العاصى رضى الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بينى وبين صلاتى وقراءتى يلِّبسها علىَّ ، فقال رسول الله
:
ذلك شَيْطانٌٌ يُقالُ لهُ : خِنْزَبٌٌ ، فإذا أحْسَسْتَهُ
فَتَعَوِّذْ باللهِ واتْفُلْ عََنْ يَسارِكَ ثَلاثاً
ففعلت ذلك فأذهبه الله عنى .
-خنزب بخاء معجمة ثم نون ساكنة ، ثم زاى مفتوحة ثم باء موحدة ، واختلف العلماء فى ضبط الخاء منه ، منهم من فتحها ، ومنهم من كسرها ، وهذان مشهوران ، ومنهم من ضمها ، حكاه ابن الأثير فى (نهاية الغريب) ، والمعروف : الفتح والكسر.
*
وروينا فى ((سنن أبى داود [5110] )) بإسناد جيد ، عن أبى زميل ، قال : قلت لابن عباس : ما شىء أجده فى صدرى ؟ قال : ما هو ؟ قلت : والله لا أتكلم به ، فقال لى : أشىء من شك ؟ وضحك وقال : ما نجا منه أحد حتى أنزل الله تعالى :
فَإِن
كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ
الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ
مِنَ الْمُمْتَرِينَ
(94)
يونس
فقال لى:إذا وجدت فى نفسك شيئاً،فقل:
هُوَ
الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
(3)
الحديد
*
وروينا بإسنادنا الصحيح ، فى رسالة الأستاذ أبى القاسم القشيرى رحمه الله ، عن أحمد بن عطاء الرُّوذَبارى السيد الجليل رضى الله عنه ، قال : كان لى استقصاء فى أمر الطهارة ، وضاق صدرى ليلة لكثرة ما صببت من الماء ولم يسكن قلبى، فقلت: يارب عفوك عفوك ، فسمعت هاتفاً يقول : العفو فى العلم فزال عنى ذلك.
*
وقال بعض العلماء : يستحب قول : (
لا إله إلا اللهُ
) لمن ابتلى بالوسوسة فى الوضوء ، أو فى الصلاة أو شبههما ، فإن الشيطان إذا سمع الذِّكْر خنس ، أى تأخر وبَعُدَ ، و (
لا إله إلا الله
) رأس الذُكْر ولذلك اختار السادة الأجِلَّةُ من صفوة هذة الأمة أهلُ تربية السّالكين ، وتأديب المريدين ، قول : (
لا إله إلا الله
) ، لأهل الخلوة ، وأمروهم بالمداومة عليها ، وقالوا : أنفع علاج فى دفع الوسوسة الإقبال على ذِكْر الله تعالى والإكثار منه .
وقال السيد الجليل أحمد بن أبى الحوارى - بفتح الراء وكسرها - شكوت إلى أبى سليمان الدارانى الوسواس ، فقال : إذا أردت أن ينقطع عنك ، فأى وقت أحسست به
فافرح
، فإنك إذا فرحت به انقطع عنك ، لأنه ليس شىء أبغض الشيطان من سرور المؤمن ، وإن اغتممت به زادك قلت : وهذا مما يؤيد ما قاله بعض الأئمة : إن الوسواس إنما يبتلى به من كمُل إيمانه ، فإن اللصَّ لا يقصد بيتاً خَرِباً .
المصدر
:كتاب الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار
صـ85ـ86
تأليف
الإمام محيى الدين يحيى بن شرف النووى الشافعى
تخريج أحمد إبراهيم زهوة
دار الكتاب العربى بيروت - لبنان
__________________
.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا
وســـــــــام*
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى وســـــــــام*
زيارة موقع وســـــــــام* المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها وســـــــــام*
[حجم الصفحة الأصلي: 22.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
21.67
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]