قوات الاحتلال تقتحم سفينة الاخوة اللبنانية وتعتدي على طاقهما
مركز البيان للإعلام
اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس 5-2-2009 على ركاب سفينة "الأخوة اللبنانية" بعد أن تمكنوا من التسلق على متنها في محاولة لمنعها من الوصول إلى غزة لإيصال مساعدات حملتها من لبنان.
وقالت مراسلة قناة الجزيرة من على متن السفينة :" إن جنود الاحتلال صوبوا نحوهم الأسلحة عندما اقتربوا من سواحل غزة، وأن خمسة جنود اعتلوا ظهر السفينة وبدأو بضرب طاقم السفينة بأرجلهم وبالأسلحة، كما اعتدوا على ركاب السفينة وهم من الناشطين الحقوقيين ورجال الدين والإعلام.
وشدد معن بشور المنسق العام للجان والروابط الشعبية في لبنان على أن ركاب السفينة مصممون على أن تصل رسالتهم التي خرجوا من أجلها، مؤكداً أن الاحتلال يحاول كسر إرادة المتضامنين المصرين على الوصول إلى غزة.
وناشد المجتمع الدولي والمؤتمر الإسلامي أن تتحرك لإنقاذ المدنيين المتواجدين على متن السفينة.
وكان زورقين حربيين إسرائيليين أجبرت السفينة على تغير مسارها إلى المياه الإقليمية المصرية بعد تلقيها تهديدات بالقصف.
وذكرت مصادر لبنانية أن السفينة (تالي) تلقت تهديدات إسرائيلية عبر اللاسلكي لمنعها من مواصلة رحلتها بعد أن انطلقت من ميناء لارنكا إلى ميناء غزة سعيا لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكانت السفينة "تالي" أبحرت من ميناء طرابلس بعد تأخير لأكثر من 12 ساعة عن الموعد الأصلي، وعلى متنها ثمانية أشخاص فقط إضافة إلى طاقمها، وهي تحمل أكثر من ستين طنا من المعونات الغذائية والطبية المقدمة من جمعيات أهلية لبنانية.
وكان مقررا أن تبحر السفينة (ظافر) وعلى متنها 85 متضامنا، غير أن الرحلة شهدت إشكالات طويلة متعددة أدت إلى استبدال سفينة (تالي) بها.
ومنعت السلطات اللبنانية إبحار (ظافر) بحجة أنها مصممة للشحن ولا يحق لها نقل الركاب بالعشرات.
وقال رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي في تصريحات صحافية: "اتخذنا مجموعة قرارات تضامنا مع غزة، منها تقديم مبلغ مالي رمزي (12 ألف دولار) وتسمية شارع رئيس باسم شهداء غزة وتوأمة بلديتنا مع غزة".