لقد قلت لنفسي يبدو أن المكان مليئاًبالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي فليس من المعقول أنيضحك إنسان قبل إعدامه بثواني قليله ولولا أن العراقيين سجلوا المشهد لقال جميعزملائي في القوات الأمريكية بأنني أكذب فهذا من المستحيلات
ولكنما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟
اعتقد كان يبتسم بسبب
يقول في نفسه سوف يعتبرني الناس بطلا شهيدا بالرغم من كل سيئاتي اي حتى في الموت خدعتهم
لم يكنهذا الرجل مرتبكاً وقد طلب تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قدطلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتادعليه منذ طفولته. وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام، حتى لا يتبول أثناءعملية الإعدام ويشكل المشهد حرجا،فرفض ذلك
فقط اسال هل في طفولته يتيما عند خاله كان معتاد على العسل ام ايام حكمه عندما كان العراقيون يموتون جوعا يوميا؟؟؟؟؟؟؟؟
وفيالساعة الثانية والنصفتوضأ صدامحسين وغسل يديه ووجههوقدميه وجلس على طرف سريره المعدنييقرأ القرآنالذيكان هدية من زوجته ولم يقرأ فيه إلا بعد صدور حكم الإعدام عليه، وخلال ذلك الوقتكان فريق الإعدام يجرّب حبال الإعدام وأرضية المنصة
ايضا اسال اي زوجه فيهم اعتقد سميره الشاهبندر التي طلقها من زوجها وتزوجها بدون عده لانها اعجبته اثناء احدى لقاءاته
اوكما قالت لصحيفة "ذي صنداي تايمز" اللندنية
وأوردت الصحيفة عن سميرة تفاصيل قصة زواجها من صدام, حيث قالت انها كانت متزوجة من طيار عراقي عندما وقع نظر صدام عليها في بداية الثمانينات الماضية, أثناء رحلة مدرسية شاركت فيها ابنته الصغرى. وقالت ان زواجها في تلك المرحلة كان يمر بصعوبات, وصادف أن سافر زوجها الذي أنجبت منه ولداً وبنتاً إلى الخارج, لتفاجأ بصدام وقد حضر لزيارتها في البيت حاملا باقة من الورود. وقالت انها أدركت في تلك اللحظة أن الرجل وقع في حبها. وهكذا أصبحت خليلة له. ولاحقاً خطف صدام زوجها وأرغمه على التنازل والطلاق ثم عينه في منصب عال في "الخطوط الجوية العراقية" لتتزوج هي من صدام.
بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الإعدام عليه، صدام كان ينظر إلى المنصةالتي يقف عليهاغير آبهاً بينما كان جلادوه خائفين والبعض منهمكان يرتعد خوفاً والبعض الآخر خائفاً حتى من إظهار وجهه فقد تقنعوا بأقنعة شبيهةبأقنعة المافياً وعصايات الألوية الحمراء فقد كانوا خائفين بلومذعورين
نعم كان الجلادون والواقفون من الاحزاب وجماعة مقتدى اللذين صاحوا
نعم كان اسواء منه وسوف ياتي اليوم الذي سياخذون مكانه على المنصه للشنق لما اقترفوه بحق الشعب العراقي