بداية ربنا يعز أخونا وحبيبنا وتاج رؤوسنا ابوالعبد هنيه حفظه الله
ثانيا أبو العبد سياسي واعي ومحنك ويفهم ويعي ما يعمل ولولا ان في رسالته المهنئة هذه مقصود ومبتغى من ورائها ما بعثها لأوباما ولكنها سماحة الاسلام وخلقه الطيب وليفهم العالم أن الشعب الفلسطيني ما فعلتم به ما زال يحيا
نحبك يا أبو العبد ونحن معك لآخر المطاف