عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 27-01-2009, 05:54 PM
الصورة الرمزية timon
timon timon غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقامة: London
الجنس :
المشاركات: 365
الدولة : Kuwait
افتراضي رد: ألم وهم . . . حيرة وتوجع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاك النور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخونا الكريم تيمون
سلامتك أخي من كل شر
و شافاك و عافاك و حفظك و رعاك
لا بأس أخي طهور
إصبر و إحتسب أخي الكريم
و إن شاءالله يكون الشفاء من الله عز و جل قريبا
و نقرأ بدل هذه الكلمات الحزينة التي أحزنتنا جميعاً
كلمات كلها تفاؤل و أمل و سعادة بعد الشفاء بإذن المولى سبحانه

نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
نسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفِ أخي الكريم تيمون
الحمدلله رب العالمين دائما

في أمان الله و حفظه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أختي الفاضله مراقبة الملتقيات "ملاك النور"
ولكن لم أكن أقصد أن أحزن أحداً منكم غير أن ما كتبته في هذا الموضوع
هو جزء من آلام أحسها في جميع مفاصل جسدي فارتئيت إلا كتبابة ما أحس به
حتى أن شغل عن التفكير بالألم. ولك كل الشكر والتقدير والاحترام
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين
__________________
عذراً إليكم فما ضاعت مودتكم . . . وما ارتضينا بغير الشوق عنوانا
يامن نقشتم على قلبي مودتكم . . . وكنتم في قرار العين سكانا
أبلغ أخاً قد تولى الله صحبتهُ . . . أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وأن طرفي موصولٌ برؤيتهِ . . . وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
ياليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ . . . وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
ما أطيب العيشِ الرغيدِ بأحبةٍ . . . سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني
سأكون حافظاً لهم ومحباً . . . حباً ينجينا من الخسرانِ
أرجو الإله بفضلهِ وعطائهِ . . . جمعاً وإياهم بخير جنانِ
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.61 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.38%)]