بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بارك الله فيك على الموضوع القيم.
-أولا نلاحظ حكمة القرآن حينما حرم زواج الأمهات و البنات و زواج القريبات من الأدنى.
-في العلم التجريبي أجريت التجاريب في علم النباتات على أن يكون النوعين بعدين و كانت النتائج أضعاف مضاعفة مماكانت تؤتيه قبل التفرقة.
الهذف من الإبتعاد عن القرب و القريب هو النسل القوي.
-يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:(اغتربوا لا تضووا) أي لاتهزلوا و لا تضعفوا, و لذلك شاع على ألسنة الشعراء العرب قولهم:
-أنصح من كان بصيرا لهم****تزويج بنات أولاد العم.
-فليس ينجوا من ضوى و سقم.
-فتى لم تلده بنت عم قريبة****فيضوى و قد يضوى سليل الأقارب.
*إذا نستنتج مما سلف ذكره: أنه حين يوجهنا القرآن و توجهنا السنة النبوية إنما هو في مصلحتنا حيث سوف يكون الوليد قويا لأنه اجتمعت فيه خصائص القوة من هنا وهناك و ليس من هنا و هنا.
-ولاداعي للإنكار ذلك علاوة على المشاكل التي تقع بين الأقارب .
*************و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.********