عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 25-01-2009, 02:47 AM
الصورة الرمزية عمي جلال
عمي جلال عمي جلال غير متصل
مشرف الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: عابر سبيل
الجنس :
المشاركات: 8,753
افتراضي رد: صلى الله وسلم على من لا ينطق عن الهوى....بالله عليكم هل سمعتم هذا الحديث؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ايمن مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الكريم وفي جهودك الطيبة جعلها الله في ميزان حسناتك
وأود أن اضيف بعض ماورد عن الحبيب المصطفى أيضا
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله، و أين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس "


واللأواء الفقر والشدة كما يحدث الآن فى غزة


وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " و إني لأرجو أن تكونوا هم يا أهل الشام

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة "وأهل الغرب هم أهل الشام ومصر والمغرب العربي؛ فهم غرب الجزيرة العربية.
عن أبي هريرة ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة


وفى فتح الباري لابن حجر : قَوْم يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس ، وَهِيَ شَامِيَّة وَتَكُون لَهُمْ قُوَّة فِي جِهَاد الْعَدُوّ وَحِدَّةٌ وَجِدٌّ .

" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل
آخرهم المسيح الدجال " .
أخرجه أبو داود و الحاكم و أحمد عن عمران بن حصين مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي ، وفى السلسلة الصحيحة


فهذه بشرى ان شاء الله لأخواننا المجاهدين في غزة
الفوزبإحدى الحسنين النصر أو الشهادة.
" إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد "


بارك الله فيك أختنا الفاضلة أم أيمن على إضافتك
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال

__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ:
الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ،
وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ،
وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.03 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.29%)]