عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 25-01-2009, 12:05 AM
الصورة الرمزية && دمعة خشوع &&
&& دمعة خشوع && && دمعة خشوع && غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: رحاب الله
الجنس :
المشاركات: 1,930
الدولة : Algeria
افتراضي رد: نرجو نشر هذه المعلومات ليفهم العالم الحقيقة.................

ما هي قصة الحصار ؟

--------------------------------------------------------------------------------



قامت إسرائيل منذ سنوات عدة بتقييد عملية الدخول والخروج من قطاع غزة، إلا أنها كثَّفت حصارها للقطاع ابتداء من شهر حزيران/يونيو من عام 2007، أي عندما أحكمت حماس قبضتها على غزة.

كان الهدف من الحصار هو عزل حماس والضغط عليها بغية إيقافها عن إطلاق صواريخها على إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين دأب سكان غزة على الاعتماد على ما يعادل ربع حجم الإمدادات التي كانوا يحصلون عليها من قبل.

وفي بعض الأحيان، كانت تصل القطاع نسب أقل من ذلك، الأمر الذي تسبب بحدوث نقص حاد جدا في احتياجات السكان.

وفي شهر سبتمبر/أيلول من عام 2007، أعلنت الحكومة الإسرائيلية القطاع "كيانا معاديا"، وذلك ردَّا على الهجمات الصاروخية المتواصلة التي يشنها المقاومون الفلسطينيون على جنوبي إسرائيل. كما أعلنت الحكومة حينها أنها ستبدأ بقطع إمدادات الوقود إلى القطاع.

وتغلق إسرائيل المعابر بشكل تام في ظل الحصار ويمنع الاحتلال مرور أي نوع من المستلزمات الأساسية إلا ما ندر، ويمنع خروج المرضى لتلقي العلاج أو الطلاب لاستكمال دراستهم.

وتعترف إسرائيل بأن الحصار قد سبب في مرحلة من المراحل أزمة إنسانية في القطاع، إلا أن مجموعة من وكالات الغوث وصفت الوضع في القطاع أوائل عام 2008 بأنه يشكل أزمة حقيقية، حيث وصلت الأمور فيه إلى أسوا وضع يشهده منذ عام 1967.

وقد انتقدت هيئات وجهات عدة، ومن ضمنها الأمم المتحدة، الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع واعتبرته نوعا من ممارسة العقاب الجماعي.

ومع منتصف شهر يناير 2009 سيُتم الحصار الخانق على قطاع غزة حوالي تسعة عشر شهراً، كما يتزامن مع تصاعد عدوان الاحتلال واستهدافه لكل أشكال الحياة في القطاع، ليجعل من حياة قرابة المليون ونصف المليون فلسطيني جحيماً لا يطاق.

وحسب الإحصاءات الفلسطينية والدولية الرسمية، فقد شملت آثار الحصار – دون العدوان - ما يلي:


الاحتياجات الأساسية:




لا غذاء
20 نوع فقط من المواد الغذائية هي التي تتسلل إلي القطاع منذ بدء الحصار

15% فقط هو نسبة هذه المواد من إجمالي الاحتياجات اليومية لسكان قطاع غزة

ارتفاع رهيب في الأسعار منذ يوليو 2007 كنتيجة لهذا التقليص والفقر والبطالة ونقص السيولة



لا كهرباء
مع إغلاق المعابر توقف دخول الوقود لمحطة توليد الكهرباء حتى نفد المخزون!

مع نفاد الوقود توقف عمل محطة كهرباء غزة، والآن تعيش في ظلام تام إلا من بعض المولدات



لا ماء
مادة الكلور التي تستخدم في تعقيم مياه الشرب شبه مفقودة، مما زاد تلوث مياه الشرب.

والمياه لم تعد تصل إلي المنازل، نظرا لانعدام الكهرباء التي تعتمد عليها خدمات محطات المياه

لجأ الأهالي إلي الشرب من الترع والبرك وأخيرا الحمامات!



لا صرف صحي
محطات معالجة الصرف الصحي متوقفة تماما عن العمل بسبب قطع الكهرباء

نتيجة توقف محطات ضخ المجاري حدث طفح في الشوارع وستغرق مناطق بأكملها في مياه المجاري!



لا وقود
50% من سيارات ومركبات مدينة غـزة معطلـة عـن العمل

النسبة الباقية مهددة بالانهيار خلال الأيام القريبة القادمة بسبب إغلاق المعابر ونقص الوقود



لا مساعدات
توقفت كل المساعدات سواء لوكالة الغوث أو لمنظمات إنسانية أخري منذ نوفمبر الماضي

عدد المتضررين مليون شخص، منهم 750 ألفاً من اللاجئين يعيشون علي مساعدات وكالة الغوث فقط



لا نقل ولا معابر
القطاع يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد البضائع من وعبر إسرائيل، ومنذ حصاره لم يسمح الاحتلال بإدخال أي من المواد الخام إلى القطاع، أو تصدير أي من منتجات القطاع، ولا زال يشل حركة الأفراد من والى القطاع، ومنهم 670 طالباً في غزة خسروا مقاعدهم في الجامعات الأجنبية بسبب الحصار.



الصحة:

§ 300 شهيد ضحايا الحصار وحده لعدم حصولهم على الدواء.

§ 252 حالة وفاة كنتيجة مباشرة للحصار لعدم تمكنهم من السفر لتلقي العلاج.

§ 160 صنفا من الأدوية الأساسية نفذت من القطاع.

§ 120 صنف من الأدوية على وشك النفاذ.

§ 90 جهاز طبي تعطلوا بسبب عدم توفر قطع الغيار اللازمة لإصلاحها.

§ 1300 مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع منها 210 حالة مرضية حرجة وتضاعفوا بسبب العدوان.



أما عن آثار العدوان فقد حذرت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 8/1/2009 أنّ الخدمات الصحية في قطاع غزة على وشك الانهيار:

§ 51 شخصاً من الطواقم الطبية سقطوا حتى الآن بين شهيد وجريح.

§ 11 سيارة إسعاف تعرضت للقصف.

§ 29 مركزا صحيا حكوميا فقط لا زال يعمل من أصل 56.





الاقتصاد:

§ 640 مليون دولار خسائر مباشرة للحصار حتى منتصف أكتوبر 2008.

§ 90% هي نسبة الفقر في قطاع غزة، بعد أن كانت 81.4% العام الماضي.

§ 65% هي نسبة البطالة في القطاع.

§ 2 دولار يومياً هو معدل دخل الفرد.

§ 3500 مؤسسة صناعية وتجارية وحرفية أغلقت بسبب الحصار.

§ 65 ألف فلسطيني فقدوا عملَهم بسبب الحصار.

§ مليون دولار يوميًّا هي إجمالي الخسائر اليومية للاقتصاد الفلسطيني- بسبب إغلاق المعابر.

§ %10 إلى %15 هو نسبة ما يدخل غزة من إجمالي احتياجات مواطنيها عبر المعابر التجارية المغلقة في معظم الأحيان، ومنذ 4/11/2008 أغلقت المعابر تماما!

§ 16 مليون دولار شهرياً خسائر قطاع الصناعة.

§ 10 مليون دولار شهرياً خسائر قطاع الزراعة.

§ 22 مليون دولار شهرياً خسائر القطاعات الأخرى كالتجارة والإنشاءات والخدمات والصيد.

§ أكثر من 43% من مؤسسات القطاع الخاص قامت بوقف أنشطتها التجارية بالكامل.



المعنويات:

إن إسرائيل التي قال أحد جنرالاتها وهو اسحق رابيين، "كم أتمنى أن يبتلع البحر غزة "ها هي تقف عاجزة أمام هذا البحر وهو يجلب لغزة سفناً تفك الحصار الذي أحكمت خناقه ولا تدري إلى متى تبقيه سيف عذاب على أهلها الذين لا يبدو بالأفق أنهم قد ضاقوا ذرعاً رغم أنهم يتعذبون في اليوم ألف مرة.
__________________

لا اله الا الله محمد رسول الله


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.63 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]