القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس
محمد الضيـف
حفظه الله
أبو خالد
45 سنة
رجل خطير وذكي وحذر جدًا
وعسكري من الدرجة الأولى ويتمتع بقدرات عالية
يمتلك تجربة غنية في التخطيط للعمليات العسكرية
وهو المطلوب الأول للعدو الصهيوني
ومن أبرز المصنعين لقنابل (حماس) التفجيرية مع صديقه الشهيد يحي عياش
و له عند المخابرات الصهيونية ملفًا مكونًا من آلاف الأوراق
يتضمن كل صغيرة وكبيرة حول شكله وملامحه وصفاته والأماكن المتوقعة لوجوده
وتتهمه حكومة ما يسمى بإسرائيل بالقيام بالعديد من العمليات والهجمات على أهداف إسرائيليةوكذلك باختطاف الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان عام 1994 والذي قتل خلال عمليةإطلاق سراحه
وخلال السنوات الماضية دارت شائعات كثيرة عن قدرة محمد الضيف على الاختباءوالتنقل وإخفاء ملامح وجهه حيث أن آخر صورة له تعرفها سلطات الاحتلال
التقطت فيالثمانينات مما يزيد صعوبة الصهاينة في ملاحقته
ويصفه قادة الصهاينة برأس الأفعى
لاسيما أنهم استطاعوا تصفية أو أسر جميع أقرانه العسكريين القدامى
مؤسسي كتائب القسام كالشهيد الشيخ صلاح شحادة وغيره من المجاهدين
ولكنهم لم يستطيعوا الوصول إليه
يقول حفظه الله عن محاولات اغتياله
(المحاولات التي نعلمها _لأنه قد يكون هناك محاولات لا نعلمها_خمس محاولات)
وفي شهر أيلول/سبتمبر من عام 2002 قفز الضيف من سيارة مسرعة كان يستقلها في شارعالجلاء وسط مدينة غزة قبل ثوان من قصفها بصاروخ أطلقته طائرة صهيونية، وأصيب حينهابجراح، وتركت آثارًا على وجهه. وأقرت استخبارات العدو الصهيوني بصعوبة اغتياله
وهو مطارد و مطلوب لقوات الاحتلال منذ 14 عاما
وظهر الضيف لأول مرة في برنامج وثائقي أعدته قناة الجزيرة وهو يضع لثامًا علىوجهه ويحمل سلاحًا أميركيًا ويرتدي قميصًا مخططًا ويقف بين رجاله تارة ويصلي فيالعراء تارة أخرى وهو يتحدث بكل ثقة عن مؤسسته العسكرية التي أنشأها تحت الأرض والتيباتت تخرج قادة عسكريين يربكون قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين
ويقول بعض المقربين منه
إن الصفات التي يجمع عليها من عايش الضيف قبل أن تطاردهالمخابرات الصهيونية هيهدوءه وصبره وإيمانه الشديد وحرصه، وهوما يبقيه حتى الآن حرا ويضيف أن الضيفلا يعرف الترفولا يهوى غير البساطة ولا يعشق غير الصلاة
كما أنه لا يفارق سلاحه أبدًا
هذا رجل بملايين الذكور الممسوخين
الذين يأخذون ويدعون ويحبذون وينتقدون ويهدمون ويبنون
وفق ما تمليه عليهم أنفسهم المريضة المازوخية المتعلقة بذنب أمريكا
لله أبوكم يا كتائب القسام
كم أنجبتم ولا زلتم ..
اسأل الله العلي العظيم أن يحفظه وإخوانه من كتائب القسام والجهاد الإسلامي وأن يجعلهم ذخرًا للإسلام والمسلمين