عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-01-2009, 04:01 AM
الصورة الرمزية شريف
شريف شريف غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 805
الدولة : Egypt
63 63 أمير قطر مصافحا لليفني،،،،فهي ليست متفقة مع مصر وحدها

السلام عليكم

ارجو مشاهدة هذا الفيديو لكي تعلموا أنه ليس مصر وحدها ذات الموقف السيء
http://www.alwantv.com/play.php?vid=1113

بل إن هناك دولا تظهر محبتها وولائها لأهل غزة وهي في الباطن من أشد العتاة عليهم

وهذا موقف قطر - الدوحة وهذا أميرها مع ليفني يضحكون ويضع يده في يدها

وإن كان فعلها غيره الكثير، إذا فلا تعيبون على مصر وحدها فكلهم في نفس ذات المركب الغارقة إلا من أردا منهم أن ينجوا فالطريق معروف

ومعروف أن لدى قطر قاعدة جوية أمريكية وهو ما ترفضه مصر تماما في حين دول أخرى سمحت بكتاب محرف يسمونه فرقانا ويفرقونه على الناس، وفي خضم ذلك نقول أن مصر أكبر ____ وحازت على _____،، ومعروف الكلام المحذوف لولا الإدارة الكريمة
ولو وعينا أنفسنا تماما لو جدنا أن كلهم مثل مصر تماما تماما تماما لا فرق بينهم البته
هذا موقف بلدين فقط غير مصر
فلو نظرنا في البلدان كلها لوجدنا ما فيها من الخيانة والخداع والمكر على أبناء جلدتهم

ولا داعي لذكر أسماء دول أكثر من ذلك فهم معروفين وظاهرين لكل ذي عقل لبيب

وكل العجب على قناة الجزيرة التي تحاول دائما أن تظهر مصر في دور الخائنة للمجتمع العربي كله وأنه لادخل للعرب بها ولا المسلمون وكأنهم ملائكة من السماء

أنا لا أدافع عن موقف مصر أبدا
فوالله ثم والله لا أدافع عنها ولا عن موقفها البائس الأوليّ في الحرب على غزة
وأقول أوليّ ( لخطاب رئيس مصر اليوم وهو متغير اللهجة وشديد الصرامة وعلى غير ما عهدناه من قبل طيلة الحرب ---فأقول _أفلح إن صدق_)

قسما إنني براء ممن خان المسلمون وأوالي أخواني المجاهدين الصابرين المحتسبين
وأحتسب عند الله تلكما موالاتي وبراءتي

أرجو أيضا أن نفهم ما نقرأه ونعي ما نسمعه ونفكر قبل أن نرد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
الداء والدواء

قال النبي صلى الله عليه وسلم: {إذا تبايعتم بالعينة(أي البيع المحرم - الربا-) وأخذتم أذناب البقر(أي اشتغلتم بالحرث عن الجهاد) ورضيتم بالزرع(أي صارت الدنيا همكم ورضيتم بها عن الآخرة) وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم}

تولبار إسلامي

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.45 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]