في الواقع نحن لا يمكننا ان نكون منظرين وفلاسفة سياسيين لنناقش الأمور ونقدح او نمدح ،
ولكننا كشعب عربي مسلم ننظر الى الامور من منظار اوسع
ان الاتهام والتخوين لأي عربي _ كانت حقيقة ذلك ما كانت _ من شأنه _ على الصعيد الآخر _
تحسين صورة اسرئيل أمام الرأي العام
ورفع اللوم عنها في كل المجازر التي ارتكبتها.
وهذا يخدم مصالحها ، اكثر مما كانت هي تريد ان تكسبه من وراء هذا العدوان.
وطبعا يكون الملام من الطرف العربي ، هو الطرف العربي نفسه !
وبذلك تكون صفحة اسرئيل بريئه من الدم ، ولا لوم عليها ولا تثريب !،
ويضيع من ضاع بين الأقلام والأقدام .