السؤال السادس عشر:
لو وجدت جماعة سلفية ؟
الجواب: تتعاون مع إخوانها الآخرين في دفع العدو ، ولا تترك المنهج السلفي فلابد أن نكون يد على من سوانا ، بعد انكشاف الغمة نناقش إخواننا ويكون الأمر أهون .
السؤال السابع عشر:
في هذه الأيام شيخنا الفاضل هناك بعض العملاء داخل غزة يخبرون بمنازل بعض المجاهدين وبعض الإخوة في المقاومة فما الحكم أو ما التصرف الصحيح في مثل هذا الموقف ؟
الجواب: حكمهم حكم العدو والجاسوس وإن انتسب إلى الإسلام فالإمام مخير فيه بين قتله وترك ذلك إن كان له سابقة في الخير كحاطب بن أبي بلتعة شهد بدرا ، فإن كان هؤلاء شهدوا نصرة الدين قبل ذلك يمكن أن تكون ذلة ويعفى عنهم ولكن أن يستمر على ذلك فحكمهم حكم العدو .
السؤال الثامن عشر:
كيف يمكن تفعيل قضية الولاء والبراء في واقع الأمة الآن في ضوء الظروف الحالية التي تحدث في غزة ؟
الجواب: الحقيقة أن هذه القضية هي المحور في كل ما يجري ولذلك من أعظم فوائدها أنها تؤدي إلى وضوح هذه القضية إلى عامة المسلمين ولابد أن تستغل وتوضح الآيات والأحاديث التي تدلنا على عداوة اليهود وعداوة المشركين الذين دخل فيهم النصارى المثلثين الصليبين فهؤلاء دخلوا في الذين أشركوا .
فلابد من توضيح قضية الولاء والبراء وتوضيحها .
السؤال التاسع عشر:
بعض المنتسبين للعلم يقررون أن أي أرض استحكم فيه العدو أو تمكن فيه فإنه لا يجوز القيام بواجب المقاومة فهل صحيح أن جهاد الدفع يسقط في هذه الظروف ؟
الجواب: نقول هذا الأمر يختلف من حال إلى حال وعلى قدر إمكانية المقاومة فليس هذا الكلام يصح على إطلاقه ولا يصح نفيه على الإطلاق نقول على سبيل المثال في الأندلس الآن لو أن هناك عمليات قامت بمحاولة الدفع معلوم أن مفاسدها عظيمة جداً لكن تقول في أفغانستان والعراق وفلسطين تساوي بين هذا وذاك ، العدو لا يزال هناك إمكانية للمقاومة فيه الأمر لا يصح إطلاقه بهذه الطريقة ، الأمر مبني على المصلحة والمفسدة ، لا تعمم أن المفسدة دائماً هي الراجحة ، لأن من أعظم المفاسد ترك العدو حتى يغير دين الناس ، لو قتل الناس على الإيمان لكان هذا هو المصلحة . كما فعل الغلام في قصة أصحاب الأخدود . فالمفسدة الأعظم في فساد الدين مع إظهار العدو الكفر كما في العراق وفلسطين طالما يوجد مقاومة يجب المقاومة لإظهار الحق.
السؤال العشرون:
شيخنا إذا سلمناك بطاقتين بطاقة ترسلها إلى غزة وبطاقة ترسلها إلى أمة الإسلام أملئهما كيف تشاء ؟
الجواب: أقول لأهل غزة استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقيين.
ويا أمة الإسلام في كل مكان قول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. من لم يشعر بهذا في مثل هذه المحن قد قطع نفسه من ذلك الجلد وحكم على نفسه بالموت.
بارك الله فيكم شيخنا الجليل ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته