بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ور حمة الله و بركاته.
-لا يجب على المسلم أن يكون مغبونا في كيفية قضاء و قت الفراغ.
لابد أن تكون أوقات الفراغ خاضعة لحكم العقل مثل أوقات العمل,حيث أننا نعمل لغاية ,إذا يجب أن نصرف أوقات الفراغ لغاية نافعة كذلك,إما لفائدة الصحة كالرياضة أو للذة فكرية كالقراءة و المطالعة.
أما أن تكون الغاية هي قتل الوقت , فليست غاية مشروعة و لا شريفة لأن الوقت هو الحياة.(المقاهي , الأندية ,الطرقات,التجمعات...).
مفتاح العلاج لهذه المشكلة هو أن تكون للإنسان قوة العزيمة بأنه يستطيع أن تغيرويفعل ما يشاء,فيستطيع أن يمرن نفسه على أشياء لم يعرفها من قبل ,وعلى تجنب أشياء إعتاد عليها من قبل.
ففي استطاعة أغلب الناس أن يقسموا أوقات فراغهم إلى ما ينفعهم صحيا و عقليا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ.
عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين, وإياك وطريق الباطل , ولا تغتر بكثرة الهالكين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ.
**أبو الشيماء**
|