عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 29-12-2008, 03:46 PM
الصورة الرمزية فكرى دياب
فكرى دياب فكرى دياب غير متصل
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة : Egypt
افتراضي

تحذير طبي: المياه الحارة و«الكبريتية» تسبب عقم الرجال

الرياض: محمد الشمري
أوضح متخصص في الأمراض التناسلية والعقم، أن من أسباب الإصابة بأمراض العقم لدى الرجال الجلوس في الماء الحار «الجاكوزي»، أو في مياه العيون الحارة «الكبريتية» لفترات طويلة، أو لبس الملابس الداخلية الضيقة.
وقال الدكتور محمد عبد الجليل، وهو متخصص في الأمراض التناسلية والعقم، ويعمل لدى مجمع طبي خاص في الرياض، إن من حكمة الخالق أن وضع الخصيتين في كيس «الصفن» الخاص بهما خارج الجسم، وذلك لتفادي الاحتكاك بارتفاع درجة حرارة البطن التي تصل إلى 40 درجة مئوية، «لأن الحرارة العالية تؤثر على عملية إنتاج الحيوانات المنوية داخل الخصية».
وأضاف الدكتور عبد الجليل، أن الخصيتين تتقلصان في الشتاء وتقتربان من البطن، وتتمددان في فصل الصيف، مشيراً إلى أن كيس «الصفن» الحامل للخصيتين تصل درجة حرارته في الشتاء إلى 25 درجة مئوية، وفي الصيف إلى 33.7 درجة مئوية، وهي «درجات حرارة عادية لا تؤثر على عمليات الإنجاب لدى الرجل»، إلا أنه «لو ارتفعت درجة حرارة الكيس عن 34.1 درجة مئوية، فإن الحالة هنا مرضية تستدعي مراجعة الطبيب، لأنها إحدى حالات اشتباه الإصابة بدوالي الخصيتين، أو التهاب الغدة النكافية».
ومع دخول فصل الشتاء حالياً، يفضل الناس الاستحمام بالمياه الحارة والجلوس والاسترخاء فيها لفترات طويلة مثل «الجاكوزي»، وهذا كما أوضح الدكتور عبد الجليل مضر للخصيتين فضلا عن كونه يضر بمن يعانون مرض انخفاض ضغط الدم. وأفاد الدكتور عبد الجليل، أن درجة حرارة الماء العالية تؤدي إلى انبساط في الأوعية الدموية السطحية تحت جلد الإنسان، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وهو مؤثر على مرضى منخفضي ضغط لأنه يزيدهم انخفاضاً، بينما يكون مفيداً لمرضى الضغط المرتفع لأنه يخفض الضغط لديهم.
وفيما يتعلق بمياه العيون الحارة «الكبريتية»، أثبتت الأبحاث الفوائد الصحية التي تحققها هذه المياه لمرضى الروماتيزم، والعظام، والأمراض الجلدية، إلا أن درجة حرارة المياه الكبريتية التي تصل أحياناً إلى نحو 40 درجة مئوية، تؤثر على الرجال الذين يجلسون لفترات طويلة فيها.
وحسب الدكتور عبد الجليل تسبب المياه الكبريتية في رفع درجة حرارة الخصيتين، مما يعيق عملية التخصيب، وهي تؤثر غالباً على المرأة بصفة خاصة في حالة الطمث أو الحمل، «لأن حالة الطمث تتسبب في خفض ضغط الدم لدى النساء، والمياه الكبريتية الحارة تخفض الضغط أيضا، مما قد تؤثر على حالتهن الصحية». وأضاف عبد الجليل، أن لبس الرجل لملابس داخلية ضيقة، يضغط الخصيتين باتجاه البطن، وبالتالي الاحتكاك بدرجة حرارة البطن العالية، وارتفاع حرارة الخصية، وهو ما يضر بعمليات التخصيب لدى الرجال «خاصة إذا كان اللبس بشكل متكرر ولفترات طويلة».
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور عبد الجليل، إلى أن الاستحمام أو التنظيف بالمياه الحارة له جوانب سلبية على جلد الإنسان، حيث تتسبب في زيادة تجاعيد الوجه، وفقدان نظارة البشرة، وظهور علامات الشيخوخة المبكرة على وجه الإنسان، «إلا أصحاب البشرة الدهنية أو المصابين بحب الشباب». وحذر الدكتور عبد الجليل أيضا المصابين بمرض الصدفية في الجلد من الاستحمام في المياه الحارة أو «الكبريتية»، لا سيما المصابين باحمرار الجلد أو تقشره، لأن المصاب في هذه الحالة يتعرض إلى انخفاض في درجة حرارة جسمه، وقد يتسبب ذلك في حدوث الوفاة.

__________________






| | |
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.92 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]