عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 18-04-2006, 08:27 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

مخاطر كثرة استخدام البخور على الصحة:

يقول: د. حسان شمسي باشا:

أظهرت دراسة نشرت عام 2001 في مجلة New Scientist أن دخان البخور المستخدم لدى الهندوس والبوذيين والنصارى والمسلمين في المنازل أو المعابد أو الكنائس أو المساجد يحتوي على مواد يمكن أن تسبب سرطان الرئة .

فقد أشارت الدراسة إلى أن المادة الكيميائية التي يعتقد أنها يمكن أن تسبب سرطان الرئة بلغت نسبتها في أحد المعابد في تايوان ( وكان المعبد سيئ التهوية ) أربعين ضعفا لما هي عليه الحال في منازل المدخنين .

وقد عثر داخل المعبد على نسب عالية من مواد تدعى PIH (وهي مواد هيدروكربونية عطرة متعددة الدارات) وتبعث عند احتراق بعض المواد . كما عثر على مركبات كبيرة من البنـزوبيرين – وهي أيضا من المواد التي يمكن أن تسبب السرطان - .


البوذيون والبخور


وخلال بعض الاحتفالات الدينية التي يقوم بها البوذيون ، يقوم المصلون بإحراق آلاف من عيدان البخور معا ، حتى لتكاد تنعدم الرؤية داخل المعبد . ويقول الدكتور " شانع لين " الباحث في جامعة تشينغ كونغ في تايوان : " كنا نود أن يكون إحراق البخور مصدرا للصفاء الروحي فقط .. ولكن هناك خطر من الإصابة بالسرطان ، وإن كنا عاجزين عن تحديد نسبة هذا الخطر " .

طبيب يشبّه مخاطر البخور بالسجائر:
حذر استشاري في الحساسية والربو من آثار البخور منبها مخاطره بنفس مخاطر التدخين. ويستعد السعوديون لحرق اكثر من ؟؟ طنا من البخور خلال فصل الصيف الحالي الذي تكثر فيه حفلات الزواج والمناسبات الاجتماعية.

وحذر الاستشاري في الحساسية والربو من آثار البخور على الجهاز التنفسي مؤكدا أن البخور له أضرار مشابهة لأضرار السجائر. وقال الدكتور حرب الهرفي أنه ليست هناك دراسات كثيرة موثقة بشأن هذا الموضوع ولكن تبين من مراجعة كثير من المرضى الذين يعانون من التهاب القصبات الهوائية المزمن الانسدادي أو حالة تشبه حالة الربو مع عدم وجود علاقة لهم بالتدخين وإنما بسبب استنشاق البخور بشكل متكرر وخصوصاً في المناسبات.

وأضاف الهرفي أن الضرر يتناسب تناسباً طردياً مع ضيق المساحة المستنشق فيها البخور وكذلك الأنواع المستخدمة فالبخور هو أعواد حطب مضاف لها دهون معينة مع التأكيد على كمية الدخان المستنشقة


عدم ترشيد استخدام البخور يجلب أمراض الصدر:
لقد اعتاد الناس على استخدام البخور (العود) كنوع من التقدير للضيوف أو الزوار وفي كثير من المناسبات والظروف فما إن يأتي رمضان إلا ونرى مباخر العود تتوالى أو تتكاثر في المساجد إكراما لبيوت الله وتكريما للمصلين فجزى الله المحسنين خيرا، ولكن يا ترى هل هذا الزمان هو كالأزمنة الماضية يتمنى الواحد منا أن يستنشق رائحة العود؟ ولو كانت يسيرة ليحس بنشوة قصيرة أما اليوم فما يكاد أن يخلو منه بيت وما تكاد تدخل مسجدا في رمضان خاصة أو حفل زواج أو حفلات خاصة إلا وترى سحائب دخان العود تتصاعد إلى عنان السماء وترى المباخر تنتقل من يد إلى أخرى يستنشقه الحاضرون من أنوفهم، بل ويبالغ البعض باستنشاقه وكأنه يشم رائحة الجنة، وهو لا يعلم أنه يملأ رئتيه بثاني أكسيد الكربون السام وخلافه من الغازات الأخرى المشابهة، ومرة تلو أخرى يصاب الرجل بحساسية (أي ربو)، فتصرف تلك المبالغ للعلاج منه، وغالبا لن يبرأ صاحبه، ولكن هل هناك فائدة مقابل هذا الضرر؟

أبدا سوى رائحة زكية يسيرة لا تمكث ثواني في أنف الواحد منا، ثم ينساها ولكن السموم بالرئتين باقية إلى ما شاء الله، فإلى متى نستمر بحرق أموالنا في سبيل مضرتنا؟

وحسب علمي أن مبيعات العود تصل في كل عام إلى المليار ريال تقريباً، ولا ننسى أن مثل هذا المبلغ أو أكثر سيصرف للعلاج من آثاره، ولو تنازلنا عنه لوفرنا الكثير، فهلا نستيقظ ونعي ونفهم ونتجنب حرق الأموال فيما لا فائدة منه ترجى، ورحمة بصدورنا وصحتنا ورأفة بدولتنا التي تصرف مئات الملايين لعلاجاتنا من (الربو أو الحساسية.

وقد نشرت إحدى الصحف يوم 8/10/1426هـ موضوعا يقول: إن في السعودية مليونا ونصف المليون من مرضى الحساسية مما ينذر بالخطر ولذا أقول: هل هناك فارق بين حرق الأموال باسم العود، والتي تحرق باسم الدخان أو السجائر؟ لا فرق بين الحالتين فكلا النوعين حرق للمال، وإتلاف للصحة، وسبب للإصابة ببعض الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة أحيانا كثيرة، ناهيك عن العود المغشوش مجرد خشب بني مصبوغ بألوان العود وقد تكون سمومه مضاعفة.

والعود خشب بثمن الذهب وقد بلغت قيمة المغشوش في عام واحد 500 مليون ريال، وقد حذر الطب من سمومه وأن هناك استشاريين في الحقل الطبي في أمراض الحساسية والربو يحذرون من آثار البخور على الجهاز التنفسي ويذهبون في تحذيرهم إلى التأكيد على أن للبخور أضرارا مشابهة لأضرار السجائر إذ تبين من مراجعة كثير من المرضى الذين يعانون من التهاب القصبات الهوائية المزمن الانسداد أو حالة تشبه حالة الربو عدم وجود علاقة لهم بالتدخين، وإنما بسبب استنشاق البخور بشكل متكرر، خصوصا في المناسبات، ويرى الأخصائيون أن الضرر يتناسب طرديا مع ضيق المساحة المستنشق فيها البخور، وكذلك الأنواع المستخدمة، فالبخور هو أعواد حطب مضاف إليها دهون معينة، مع التأكيد على كمية الدخان المستنشقة. والأعجب أننا نرى أن هناك توسعا سريعا في تجارة العود.

صالح العبد الرحمن التويجري – الرياض


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 18-04-2006 الساعة 08:44 PM.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.54 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (3.83%)]