الموضوع
:
بحث خطير كاتبه يثبت حقيقة بناء الاهرام من القراءن الكريم و سر التعتيم على ذلك
عرض مشاركة واحدة
#
6
23-12-2008, 07:53 PM
fatgml
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: مصر المحروسه
الجنس :
المشاركات: 66
الدولة :
ليتنا نعتبر حتى من الصين!!
" كشف علمي فى الصين يعيد كتابة تاريخ العالم "
أعلن فريق علمي مشترك لعلماء الآثار من اليابان والصين أنهم عثروا على آثار ما أطلقوا علية: " واحدة من أقدم مراحل الحضارة الإنسانية يعود تاريخها إلى 4.500 ـ 5.000 سنة ( !! ) وذلك فى بقايا قلعة قديمة على نهر كشانج جينج بمنطقة تشجندوا بالصين
وقال العلماء: إن الأثر الذى عثروا علية يشير إلى احتمال قيام حضارة متقدمة فى تلك المنطقة ، سوف يعيد كتابة تاريخ العالم، حيث أنهم عثروا على مصطبة قد يعود تاريخها لما قبل التاريخ المتعارف علية حتى الآن فى الصين
( صحيفة الاهرام القاهرية ص5: العدد 40139 ـ بتاريخ 29 / 10 / 1996م )
ولنا عبرة فى الآتي:
1- إنه من البديهي جدا لدى علماء الآثار حول العالم احتمالية وجود حضارات أخرى سابقة مازالت مجهولة لنا ، ويمكن بانكشاف جزء منها تغيير تاريخ العلم كله
2- سعادة وترحيب علماء الصين بزيادة عمر بلادهم الحضاري بغض النظر عن المصالح الشخصية
3- الأثر الصينى المكتشف حديثا ما يزال يدخل فى طور الاحتمال ، والمباني المصرية العملاقة تشير جميع الدلالات والحسابات أنها تخص حضارة سابقة عن الفراعنة، ولا حياة لمن تنادي
بل إن أحد المعارضين لفكرة وجود قوم عاد فى مصر لما قرأ هذا الخبر قال بالحرف الواحد: "وماله ده فى الصين "!!! وكأنه حلال كل ما يأتينا من الخارج وحرام كل ما ياتينا من الداخل، إنها عقد الجهل والحقد والمصالح الشخصية والعناد والغيرة بدون وعي ... حتى ولو كانت على حساب الدين والتاريخ ومصر
من مفاجآت البحث
1- الفراعنه كانو يتحدثون اللغه العربيه
فمن مفاجآت البحث أن الفراعنة كانوا يتحدثون باللغة العربية مثلنا تماما، ولكن يكتبونها بحروف الهيروغليفية والهيراطيقية والديمطايقية، تماما كما يمكننا الآن كتابة اللغة العربية بالحروف العربية أو اللاتينية أو غيرها
وقد أثبت العديد من أساتذة اللغة العربية بأن كليوباترا تعني في الأصل وفاء، وأن آمون إنما يعني آمين، ورع يعني رأى ... إلخ
والمسألة تدليس من الأجانب الذين يترجمون ما يحلوا لهم بغرض التعتيم عن أن مصر هي أصل العرب حتى يبعدوننا عن هويتنا العربية وبالتالي الإسلامية ونتمسك بالفرعونية الزائفة
فلاحظ في قصة سيدنا يوسف أن زوجة العزيز كان اسمها زليخة
أما ملك يوسف فاسمه الوليد بن الريان
أما سيدنا هود عليه الصلاة والسلام فقد كان اسمه هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود
وفي الحديث الشريف
( الأنبياء العرب أربعة: هود وصالح وإسماعيل ونبيكم هذا )
وأشار إلى نفسه، عليهم جميعا الصلاة والسلام
فاللغة العربية بدأت مع النبي هود، وتطورت مع النبي صالح، وأصبحت كما نتحدثها اليوم بدءاً من سيدنا إسماعيل
وفي إحدى برامج الإذاعة كانت باحثة مصرية تتحدث عن بحثها عن الشرطة في عهد الفراعنة، وزيارتها لأوربا لإتمام البحث، فاستفسرت المذيعة متعجبة: إذا كان الفراعنة مصريين والباحثة مصرية فلماذا السفر لأوربا ؟ فأجابت الباحثة: وهل يصدر شئ يخص الفراعنة إلا عن طريق أوربا ؟؟
وإخفاء تلك الحقيقة عنا ليس سببه إخفاء أصل أن مصر هي أصل العرب فحسب، بل لأن هنالك حقيقة ستقلب الموازين جميعها على النصارى واليهود والسياسات والإستراتيجيتا القائمة حاليا، ألا وهي أن التوراة نزلت باللغة العربية !!!
فالتوراة تم إخفاءها عمداً في أحد جبال الشام
ويحتار يهود اليوم بأي لغة نزلت التوراة على النبي موسى ؟ هل باللغة العبرية ؟ لكنها لم تكن تستعمل وقتئذ ! فهل بلغة الفراعنة الهيروغليفية ؟ مستحيل لأنها لغة الأعداء !! تخيلوا مثلاً لو أن القرآن نزل باللغة العبرية !!
والحقيقة المدوية والصاعقة هي أن التوراة نزلت باللغة العربية التي كان يتحدث بها الفراعنة وموسى وبني إسرائيل ممن عاشوا في مصر، وذلك يعني أن اللغة العربية هي لغة الأديان
ألا تلاحظون أن دولا مثل إيران وتركيا وباكستان وغيرهم تحولوا للإسلام لكن أبقوا على لغاتهم، في حين أن دول شمال أفريقيا تحولت للإسلام وتتحدث اللغة العربية بطلاقة !! ألا يعني ذلك كقرينة أن اللغة العربية كان لها أصولا بتلك المناطق ؟
2- تلفيق قصص الديناصورات العملاقة؟
الديناصورات خدعة كبرى
لا يوجد شئ اسمه الديناصورات
فالحقيقة إنما هى عظام حيوانات قوم عاد العمالقة مدفونه فقط منذ 70 ألف عام ، وحتى لا ينتبه الناس إلى تلك الحقيقة الجلية فقد صوروا أشكال لديناصورات مخيفة على العظام من وحيهم ونسج خيالهم وادعوا أنها عاشت منذ 65 مليون سنة ليلهوا الناس عن حقيقة الحيوانات العملاقة التي كانت منذ عهد قريب لقوم من العمالقة هم قوم عاد
وإليكم الدليل: هل يمكن لعظام أياً كان حجمها أن تبقى في التربة لمدة 65 مليون سنة ؟؟
إن لحم الإنسان يؤكل في التربة خلال أيام معدودة، أما عظامه فتبلى خلال فترة في حدود ستة شهور
فعظام الحيوانات العملاقة قد تستمر عشرات الآلاف من السنين كحد أقصى، أما أن تستمر 65 مليون عام فهذا محال
3- لا يوجد شئ اسمه التحنيط !
أولاً: بفرض قدرة الفراعنة على التحنيط، فما دخل البناء بالتحنيط ؟
فهل يمكن لرائد فضاء أن يجري عملية طبية ؟؟
أو مهندس أن يزرع الأرض ؟؟
لكل اختصاصه
وهي سنة مطبقة أيضا على الحضارات
فلكل حضارة معجزتها الخاصة بها:
1- فقوم عاد تميزوا بالأبنية العملاقة
{ ِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ }
الفجر : 6-7-8
2- وثمود بالكهوف
{ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ }
الشعراء : 149
3- والفراعنة بالذهب
{ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }
يونس : 88
4- واليهود بالطب، لذا أرسل الله عيسى بمعجزات طبية يشفي الأبرص والأعمى بل ويحيى الموتى بإذن ربه وينفخ في الطين على هيئة الطير فتحيا بإذن ربه ... إلخ.
5- والعرب بالشعر، فنزل القرآن بلغتهم يتحداهم ويتفوق عليهم لدرجة شعروا أنه يسحرهم من فرط عذوبته
6- ونحن الآن بالعلوم التقني، والحمد لله القرآن غني بالإشارات العملية التي تدل أن ذلك هو كلام الله وليس كلام بشر عاش في الصحراء منذ 1.400 عام مضت
ثانيا: أما عن التحنيط فقد قال الله عز وجل
{ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ }
يونس : 92
وتلك معجزة من الله عز وجل حيث لا يمكن للفراعنة تحنيط أجساد الموتى للأسباب التالية:
1- كيف يتوصلون لتحنيط الأجساد ونحن نملك علما طبيا متفوقا عنهم وقد رأينا الميكروبات !! بل إنه ثبت تخلفهم الشديد في المجال الطبي إذ أن عامتهم وخاصتهم وأمراءهم وملوكهم كانوا يموتون شبابا بأتفه الأمراض كالبلهاريسيا !!
2- كيف يحفظون أجساد الموتى ولم يحفظوا ملابسهم من البلاء ؟ رغم أن العلم التجريبي المنطقي أثبت لنا أن الحفاظ على الأنسجة الميتة ( الثياب ) أرسخ كثيرا وأطول عمرا من الحفاظ على الأنسجة الحية ( اللحم )
3- جميع رئة المومياوات بائشة وذائبة ومتهتكة من الماء
4- جميع عظام المومياوات مكسر، بمعنى أنه كان تحت ضغط ( الغريق تتكسر أضلاعه بسبب ضغط المياه
فالمسألة ترجع إلى أن الله سبحانه وتعالى أنزل سُنَّة كونية لكل من في هذا الزمان وهذا المكان على فرعون ومن غرق معه بأن لا تبلى أجسادهم، تماما كالشهداء والأنبياء على سبيل المثال مع فارق المكانة وأسلوب الحفظ كما في الحديث القدسي
( يا أرض لا تأكلي أجساد أنبيائي وشهدائي )،
ولكن ليس ككرامة للفراعنة بالطبع وإنما استخفاف واستهزاء بهم وعبرة لمن بعدهم، وأن نفير الفراعنة للحاق ببني إسرائيل قبل أن يهربوا لم يكن نفير جيش وإنما نفير شعب، لذلك منهم الكبير والصغير والرجل والمرأة .. إلخ، وما يزعمون من تحنيط الملوك من أسر وعهود مختلفة كذب محض حتى لا تتضح حقيقة جاء ذكرها في القرآن ولم تذكرها التوراة، وهو ما أدى إلى إعلان العالِم الفرنسي موريس بوكاي إسلامه حيث أن ذكر مسألة موت فرعون وحفظه حقيقة علمية رأيناها بأم أعيننا الآن، وقد وردت في القرآن وكان الأجدر أن ترد هكذا في التوراة
فعمد الخبث البريطاني إلى اختراع قصة التحنيط حتى لا يثبت صدق القرآن وإشارته لحقيقة تاريخية مبهرة وقد انسقنا جميعا وراء الخبث البريطاني بكل بساطة
وإذا كان علم الفراعنة وصل إلى تقدم طبي بحفظ الموتى، فلماذا لم يعالجوا بعض الأمراض التافهة التي أودت بحياة الكثيرين منهم ؟ ولو أن التحنيط هو قمة العبقرية، فلماذا لم يصعدوا إلى القمر ؟ بل لماذا هزمهم العديد من الأعداء ؟؟ الخلاصة أن الفراعنة لا يملكون تحنيطا ولا خلافه، إنهم شرذمة استولت على حكم مصر، تماما كعصر المماليك وغيرهم الذين تواردوا على مصر الكنانة، حكموا بالحديد والنار، كنزوا الذهب والأموال، استخدموا السحر وأكثروا الفجور والمجون، عليهم لعنات الله في كل كتبه السماوية إلى يوم الدين
الأمل
إنني أهدم البناء المشوه ليحل محله قصرا عظيما، أهدم التاريخ الفرعوني المشوش المدلس، ليحل محله التاريخ الحقيقي الصائب، أرفع عمر بلدي الغالي مصر ( الذي يستحق كل الفداء وتحمل هجمات وعويل الغوغاء ) أرفع عمره إلى 70.000 عام، أنصر القرآن على مزاعم اليهود بأسطوريته لورود ذكر حضارة قوم عاد العماليق في القرآن وعدم ورودها بالتوراة ( وهذا هو سر الحرب الشعواء )
هذا البحث سيتم نشره إن شاء الله في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا ليحدث ضجة مهولة في العالم أجمع، حيث أن الكثير من العلماء الآن ( الذين لا يهمهم دين أو مذهب سياسي وإنما العلم فقط ) يملئون الإنترنت بأن هنالك حضارة يتم وأدها عمدا في مصر تحت ضغوط خفية ولمصالح خاصة، أبناء تلك الحضارة هم البناة الحقيقيين للأهرام، حضارة من الماضي السحيق ذات قوة مهولة مجهولة، اندثرت فجأة، وما الفراعنة الملعونين في كل الكتب السماوية إلا لصوص سكنوا مساكنهم ونسبوها إلى أنفسهم
{ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ }
إبراهيم : 45
وإنني أسأل كل من لم يقتنع بما أقول، هل اقتنع حقاً بأن الفراعنة هم بناة تلك الصروح والأساطين العملاقة ؟
وختاما
{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ }
الأنبياء : 18
وصدق رسول الله
e
الذي قال
( من تكلم بالقرآن
علمه سبق )
رواه الترمذي، أسند عن الحارث عن علي رضي الله عنه
تم بحمد الله،
محمد سمير عطا
واليكم بعض الصور للشهاده
fatgml
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى fatgml
البحث عن المشاركات التي كتبها fatgml
[حجم الصفحة الأصلي: 28.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
27.80
كيلو بايت... تم توفير
0.61
كيلو بايت...بمعدل (2.14%)]