عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 20-12-2008, 11:52 PM
محمد الحبيب روابح محمد الحبيب روابح غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: تونس
الجنس :
المشاركات: 53
الدولة : Tunisia
افتراضي رؤيا جديدة




أحدثكم أحبتي بأجمل رؤيا رأيتها في حياتي .والله لقد ترددت كثيرا قبل أن أقصّها عليكم ...أمر خطير محبط للأعمال نخافه جميعا ونسأل الله تعالى أن يعيذنا منه جميعا ( أنه العجب والرّياء ..) ادعوا لي إخوتاه فما أحوجنا إلى الدعاء بظهر الغيب ..نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

الرؤيا :
جاءت هذه الرؤيا بعد صلاة الفجر وبالتحديد صباح يوم جمعة . يوم مبارك .. ورؤيا مباركة .. كنت مثل جميع أفراد هذه الأمة مشتاقا لرؤية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . ولم لا وكل واحد منا مستعد ليدفع دنياه كلها وحياته كلها في سبيل رؤية واحدة للحبيب صلى الله عليه وسلم في المنام ...
رأيت نفسي في مكة داخل الحرم في وضح النهار. الكعبة أمامي يا الله ما أجملها .. ما أروعها ..ما أجمل رداءها .. إنها تتلألأ كالجوهرة والدرّة الثمينة .. صحن الحرم كان فارغا .. مشيت إلى الكعبة المشرّفة - زادها الله تشريفا وتعظيما -ولمّا اقتربت سرت مجانبا لحائطها وكأني أبحث عن شيء معين .. وفجأة وجدت الأحبّة : محمدا صلى الله عليه وسلم . وصحبه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وكان الجميع يلبس الأبيض .الغريب يا أحبتي أني وقفت إلى جانب الصّادق المصدوق وكأني متعوّد على مرافقته وصحبته ..( اللهم لا تحرمنا صحبته ورفقته في الجنة )كان إمام الأمّة ومعلم البشرية يفتح ستارا على حائط الكعبة ويجذب خيطا رقيقا يتدلى أمامه . ماذا يوجد خلف هذا الستار ؟؟؟ لما انفتح الستار انكشف المغطى إنه الحجر الأسود , لكنه لم يكن أسودا بل . سبحان الله ..كان أبيضا كالثلج أو كاللؤلؤة البيضاء .. قبّله رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم وضع عليه خده الأيمن ثم الأيسر . وأنا فعلت مثله تماما ( قبّلت الحجر ومسحت خدي عليه ..فاللهم أحينا على سنته وتوفنا على ملته ..ولا تحرمنا من الحجّ إلى بيتك الحرام.. آمين ) ثم خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولم أذكر شيئا ممّا قال .. ولكن في الأثناء خامرتني فكرة عجيبة : لم لا أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسألة حتى أروي عنه الحديث مثل الصّحابة .. فسألته عن كلمة قالها لا أذكرها : وما ذاك يا رسول الله ؟؟ بأبي أنت وأمي يا رسول الله. التفت إلي ووجهه مشرق كالقمر بل أجمل ..وجعل يشرح لي تلك الكلمة ... وكان في غاية الهدوء واللطف ..يا حبيبي يا رسول الله .. إنه حقا معلّم البشريّة وأستاذها الأول ..( اعذروني أحبتي كم كنت أتمنى لو ذكرت شيئا مما قاله الصّادق المصدوق لكن الله تعالى يفعل ما يريد ..فالحمد لله والشكر لله ..والمنّة لله تعالى ...) ثم جاءني أحد الصّحابة وكان طويلا كثيف اللحية أسودها ( وكأنه عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ) قال لي: تعالى سأشرح لك ... فحدثني وشرح .. وكالعادة لم أذكر منه شيئا .. وللأسف أفقت من النوم .. وما زلت مشتاقا للنظر إلى وجه رسولنا الحبيب وسماع حديثه الشريف ومجالسة أصحابه الغرّ الميامين ..فصلّى عليك الله يا علم الهدى ما هبّت النســـــــــــائم وما ناحت على الأيك الحمــــــــــائم صلاة وسلاما دائمين باقيين إلى يوم الدّين وسلم تسليما كثيرا ... اللهم اجمعنا بحبيبنا محمد في جنة الفردوس اللهم واسقنا من يديه الشريفتين شربة لا نضمأ بعدها أبدا آمــــين . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

ــ وإلى اللقاء مع رؤيا أخرى ..( نحن بانتظار مساهماتكم أحبتي ..)

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.13 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.13%)]