السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
جزاك الله خيرا أختي الكريمة زينوبيا على المشاركة الطيبة جعلها الله في ميزان حسناتك.
قال تعالى :
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين } آل عمران ، آية (143)
وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .قال : (
من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء) سنن الترمذي ، برقم1944
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأةً ولا خادماً إلاّ أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلاّ أن يُنتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عزوجل))
قال الشاعر :
أُغمضُ عـــيني في أمـور كــــثيرةٍ وإني على تـــرك الغموض قـــدير
وما عن عمى أُغضي ولكن لربما تعامى وأغضى المرءُ وهو بصير
وأُسكت عن أشياء لو شئت قـلتها وليس علينا في المقال أميـــــــــر
أُصبر نفسي باجتهادي وطـاقــــــتي وإني بأخلاق الجميع خبيـــــــــــــر
وقال الشاعر :
وإذا غضـبت فكن وقوراً كـاظماً *** للغيظ تبصر ما تقول وتسمع
فكفى به شرفاً تبصر ســاعة *** يرضى بها عنك الإله وترفـع
وقال عروة بن الزبير في العفو:
لن يبلغ المجد أقوام وإن شرفوا *** حتى يذلوا أو إن عزوا لأقـوام
ويشمتوا فترى الألوان مشرقـة *** لا عفو ذل ولكن عـفـو إكرام
ومن القصص :
روي عن ميمون بن مهران أن جاريته جـاءت ذات يوم بصحـفة فيها مرقة حارة, وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه, فأراد ميمون أن يضربها:
فقالت الجارية: يا مولاي, استعمل قوله تعالى: { والكاظمين الغيظ } قال لها: قد فعلت.
فقالت: أعمل بما بعده { والعافين عن الناس} . فقال: قد عفوت عنك.
فقالت الجارية: { والله يحب المحسنين} .
قال ميمون: قد أحسنت إليك, فأنت حرة لوجـه الله تعالى.
ومدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب وأثنى عليهم فقال: { وإذا ما غضبوا هم يغفرون }
وأثنى على الكاظمين الغيظ بقوله: { والعافين عن الناس } , وأخبر أنه يحبهم بإحسانهم في ذلك.