بارك الله فيكم اخت عائشة
قال الامام ابو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الاكبر : والله واحدُ ُلا من طريق العدد ولكن من طريق انه لا شريك له .
وقال الامام احمد الرفاعي الكبير المتوفى سنة 578 للهجرة رضي الله عنه :
غاية المعرفة بالله الايقان بوجوده تعالى بلا كيف ولا مكان .
فالله موجودُ ُ لا يُشبه الموجودات ، موجود بلا كيف ( فلا يقال كيف الله ) ولا جهة ( والجهات الست هي فوق وتحت وشمال ويمين واما وخلف ) وقد قال الامام السلفي ابو جعفر الطحاوي في عقيدته التي قال في اولها هذا ذكر بيان عقيدة اهل السنة والجماعة ، قال فيها : تعالى اي الله عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات ، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ( اي المخلوقات ) وقال رحمه الله ومَن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر فمن ابصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر وعَلِـم انه بصافته ليس كالبشر .
وقال امام اهل السنة والجماعة الامام ابو الحسن الاشعري في كتاب النوادر ك مَن اعتقد ان الله جسم فهو غير عارف بربه وانه كافر به . سبحان الله العظيم الموجود ازلا وابدا بلا جهة ولا كيف ولا مكان ، وخالق المكان لا يحتاج للمكان فهو سبحان كان ولا مكان ولا زمان وهو الان على ما عليه كان فلا يوصف بالمكان ولا يجري عليه زمان والله اعلم واحكم .
|