بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل عاشق الجنان
السلام عليكم
نعم أخي الحبيب ،هذه المسألة يتعاطى لها الكثير ، وللأسف لم نعرف حق الأمومة لما نتزوج ، ولذا فيه الكثير من ينسى والدته الحنونة التي حملته وهناً على وهن، وقامت عليه الليالي وهو يبكي ، وأمه تحتظنه بين ذراعيها ، وتخاف عليه من المرض وغير ذلك
إسمع يا هذا الرجل الذي نسيت أمك بعد أن أصبحت قادراً وتم زواجك قول الله عز وجل:
{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً*واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}س.الإسراء
وفي اَية أخرى:{ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير*}س.لقمان
وفي اَية أخرى:{ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنةً قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين}س.الأحقاف
عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال :"الصلاة على وقتها" قلت: ثم أي؟ قال:" بر الوالدين" قلت: ثم أي؟قال:" الجهاد في سبيل الله" متفق عليه.
وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟قال:"أمك" قال: ثم من؟ قال:" أمك" قال: ثم من؟ قال:"أمك" قال: ثم من؟قال:"أبوك" متفق عليه
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة" رواه مسلم
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع الرائع
نسألك اللهم أن تغفرلهما وأن ترحمهما كما ربياني صغيراً
--------------------------------------------------------------------------
وأرجو من المشرف أن يثبت هذا الموضوع من كثرة أهميته بالنسبة لأمهاتنا الحنونات اللواتي صهرن الليالي بحملهن والرضاعة وغير ذلك
--------------------------------------------------------------------------
والسلام عليكم
التعديل الأخير تم بواسطة احمد بلحاج ; 28-12-2005 الساعة 12:47 AM.
|