مما يدخل الغيرة على المرأة منافسة غيرها لها في عمل أو دراسة أو زوج وقد يحملها ذلك على الجور والظلم لكن المؤمنة تحذو حذو سلفها من الصالحات فتعدل في حكمها على من تنافسها تقول عائشة(لم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب[ضرتها]وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة..ماعدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منهاالفيئة[أي تغضب فترجع سريعا
* * *
قلعة حصينة.. لا يقتحمها جيش.. ولا يدخلها عدو.. ولا ينفذها سهم. زاد لا ينفد.. ومعين لا ينضب.. وصاحب لا يمل. مجاهدة للإحباط.. ومراغمة للفشل.. ومنازلة للخطوب.. سلوة للمهموم.. ومسرة للمغموم.. وعزاء للمصاب. قبض على الجمر.. وستر للجراح.. وكتمان للمصيبة.. فلا يعالج الحزن ولا يضمد الجرح إلا الصبر، {إن الله مع الصابرين
* * *
المؤمنة تجد الإجازة فرصة لاستثمار الساعات، وعمل ما لم يمكن عمله أيام العمل والدراسة، من طاعة وحفظ للقرآن وتعلم علم نافع واكتساب مهارة مفيدة، وليست للنوم وإكثار التسوق وضياع الأوقات، بل لسان حالها: إذا كنت أعلم علما يقينا** بأن جميع حياتي كساعه فسوف أكون ضنينا بها** وأجعلها في صلاح وطاعه
* * *
مشاركة: كنت أتابع المسلسلات يوميا، فينشغل بها قلبي ماذا سيحدث غدا؟! فتعبت نفسيا وفكريا، حتى أكرمني ربي بطريقة للتخلص منها، فكنت حين يأتي موعد المسلسل أمسك بكتاب الله وأقرأ حتى ينتهي، فوجدت أني أختم جزءا وأكثر كل مرة، فجعلت أقرأ في كل أوقات مشاهداتي حتى صرت أقرأ في اليوم 8 أجزاء وأختم في 4 أيام ولله الحمد، مع راحة بال وبعد عن الحرام
* * *
القنوت دوام الطاعة في خضوع وخشوع،أوصت الملائكة به مريم{يا مريم اقنتي لربك}فبلغت الكمال، وقد حث الله عليه أمهات المؤمنين ووعدهن بالأجر مرتين،ووصف به الصالحات{فالصالحات قانتات حافظات للغيب}فما أعظم ثواب مؤمنة قنتت لله فأكثرت الصلاة والصيام والعبادة،حتى في وقت عذرها بالحيض يكون لها نصيب من الذكر واحتساب ما فاتها من عمل واعتراها من ألم
* * *