الحمد لله والصلاة والسلام على أبي القاسم رسول الله ... وبعد
أحبتي الكرام ... أنقل لكم تحياتي ، ثم بكل وضوح وصراحة الأمر ليس بالهين على النفس ولكن يبقى الأمل والثقة بالنفس ، لو أننا كمرضى للصدفية فقدنا الأمل والثقة واليقين والإيمان لن نستطيع الزواج فقط بل لن نستطيع تناول الطعام أو الشراب أو حتى الذهاب لجامعاتنا او مدارسنا وأعمالنا ... إن الله تعالى جل شأنه يقول في الحديث القدسي أنا عند ظن عبدي بي ... من منا استشعر هذا القول الرباني في حياته ، نعم قد يكون مجرد التفكير بالزواج أحيانا محرما علينا ولكن عندما نكون ضعافاً ، وأرى أن كل ما هو مباح لغيرنا مباح لنا ، ولكن فلنحسن الثقة بأنفسنا وسيوفقنا الله تعالى ...
واثباتا لقولي لي أخ مريض بالصدفية منذ ولادته وهو الآن بلغ من العمر قرابة 24 عاما .وهو مريض بالصدفية الصديدية في كافة أنحاء جسمه .. لم يكن أحد منا يتوقع أن يتزوج أو تنظر إليه أي فتاة مجرد نظرة ، لكن عندما آن الأوان تم التوكل على الله حق توكله ، والله إنا وجدنا من الله ما لم نتوقع ... عندما بدأت أبحث للزواج لي ولم أكن مصابا بعد بالصدفية في الثنايا تعبت أكثر منه في البحث ، أما هو فما لبث أن عقدت النية وجدنا الفتاة ولا أريد أن ادخل في وصفها فهي بحمد الله لا ينقصها شيء والكمال لله ، أدب أخلاق ، جمال ، خفة ظل ، يقين بمشكلة زوجها وحب له وكأنها تعرف منذ عقود ... رغم عدم غناه ولم يكن يوما يعمل فهو يعيش بالقليل ولكن حكمة الله التي تقول " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "
بوركتم ، وسنسمع عنك أخبارا طيبة يا دكتورتنا وما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل ، فليكن إيمانك بالله كبير ، وإن فقدتي ثقتك بنفسك حينها فقط تكوني مريضة ، وعافاك الله ...
|