الاخت المكرمة (ام نور) حفظها الله ورعاها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا النوع من الأبحاث هو من قبيل الأبحاث المتعلقة بمقارنة الأديان، والغرض منها هو توعية الأمة وتبصيرها بما يدور حولها من أمور تجهلها، وهذا حتى يأخذ المسلمون حذرهم من عدوهم، ويعدوا العدة المناسبة لذلك، وهذا نموذج مبسط لما قد يقوم به اليهود من تطويع السحر استراتيجيا، فكما توضح الصور أنهم استخدموا هذه التميمة في حربهم ضد المسلمين، إذا فهم يعتبرون استخدام هذه التميمة السحرية، وهذا يؤكد أنهم يطوعون السحر كجزء من استراتيجيتهم العسكرية في حربهم ضد المسلمين، فالبحث لا يزال ممتد وفيه الكثير من المعلومات التي ستكشف صحة هذا الكلام.
وفيه استشهاد علي ما يقوم به اليهود من سحر مرتبط بدينهم وعقيدتهم، وأنهم يستمدون بعض طقوسهم الدينية من أصول وثنية كما في التفلين مثلا، بل ورغم أن لها اصول وثنية كما صرح بذلك البعض، إلا أننا نجد لها اصلا في كتبهم.
المعتقد لا ينفصل عن الواقع، فإن لم يجد اليهود أن له تأثيرا واقعيا لما ربطوه على أذرعتهم وعلقوه فوق رؤوسهم، لاعتقادهم أنه يطرد الشياطين ويحميهم منهم، بل يمتد اعتقادهم أنها تميمة شفائية، وهذا توسع في استخدام التفلين يخرجها من مجردة تميمة صلاة حسب دلالة تسميتها، وكما في الصورة الأخيرة نرى أحدهم يرقي طفلا في غرفة الانعاش باستخدام التفلين، ولو لم يجدوا لها تأثيرا واقعيا لما لجؤوا إلى استخدامه، ولكن تبقى هنا ك علامات تشير إلى أن هذا التفلين هو سحر من أنواع (سحر التمائم)، وهذا له تفصيل سوف اشرحه في موضوعه بإذن الله تعالى.
إذا فتميمة التفلين لا تنفصل في معتقدهم عن تأثيرها الفعلي، فلا يوجد تميمة إلا ولها تأثير وإلا لما علقها الناس، وهذه هي طبيعة السحر، فالشياطين تقبع وراء هذا التأثير، هذا باعتبارهم خدام سحر موكلين بتفعيل هذه التمائم، لذلك جرت العادة عند من يعلقون تميمة ما، أنهم يقولون أننا سمعنا أنها تنفع في كذا وكذا، ولا يعلمون أن السحر والشيطان وراء ما يضرهم ولا ينفعهم، إذا فوقوع التأثير هو السبب في تعليق التميمة، وسبب في الاعتقاد بها.
.
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 17-04-2006 الساعة 02:43 PM.
|