عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-11-2008, 12:16 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جمعة مباركة لحضرتك و عائتلك الكريمة مراقبنا الكريم

و أشكرك على طرح الموضوع ، لأنه فعلا أصبح نوع من (الظاهرة ) كما يبدو

كنت أعتقد أن هذا الأمر هو فقط في لبنان ، أو بالأحرى في بيروت لأن هذا ما أستطيع أن أراه حسب تواجدي
حتى أصبح الآن هنا هو موضوعاً عادياً
لأن هذا الأمر في بيروت منذ أكثر من عام و نصف أو عامين ربما


نعم للنرجيلة ، محال مخصصة في التوصيل و بخدمات سريعة
فقط إتصل و تحصل على أي عدد منها و بالنكهات المختلفة

المحال كثيرة و المدخين لها كثر
البعض يبدأ بها للتسلية و ينتهي بها للإدمان عليها


و لكن لنرَ من هي الفئة الأكبر التي تدخن هذه النرجيلة ( الديلفيري )
على الأقل سأتحدث عما أراه
1- فئة من الشباب المراهقين أعمارهم تتراواح بين 12-16 سنة قد يصلوا إلى 20 سنة .
2- يجتمعوا بعد الإنتهاء من الدراسة في بيت أحدهم ، و يطلبون ( نرجيلات ) على عددهم ، و يقضون أكثر من ساعتين إلى ثلاث ربما و هم (يتسلون ) بها . و أعرف ذلك من الجيران ، و عدد النرجيلات التي تكون خارج المنزل بإنتظار عودة عمال التوصيل لأخذها بعد الإنتهاء منها


الآن من الذين يوصلون النرجيلة؟
1- شباب من المراهقين أيضا لا يتجاوزا ( 16-20 عاماً ) ، تراهم يحملون (المنقل الصغير - الذي يضعون فيه الفحم المشتعل ) مع النرجيلة ، و يقودون ( الموتوسيكل ) الدراجة النارية ، يسيرون في الشوارع و النرجيلة أمامهم على الدراجة و في إحدى يديهما هذا المنقل المشتعل بالفحم ، و يزداد الإشتعال خلال سير الدراجة النارية في الشارع ( فتصورا هذه الخطورة لو وقع الفحم المشتعل خلال أي سرعة من الذي يقود الدراجة النارية و وقع على أحد المارة مثلا )

لو جئنا لسؤال الأهل ، كيف تسمحون لأولادكم بهذا ، وفي هذا السن الصغير ، يقولون ( بيتسلوا )
لو سألنا المرهقين ، ما الذي دعاكم لتدخينها ، يقولون أردنا تجربتها فأعجبتنا ، ثم أنها تجمعنا لأوقات طويلة نقضيتها كتسلية بيننا مع الأصحاب .

و عجبي....


هذا ما أستحضره الآن بسرعة ، قد يكون لي عودة إن شاءالله للمتابعة


في أمان الله و حفظه
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.25 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.01%)]