السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جمعة مباركة لحضرتك و عائتلك الكريمة مراقبنا الكريم
و أشكرك على طرح الموضوع ، لأنه فعلا أصبح نوع من (الظاهرة ) كما يبدو
كنت أعتقد أن هذا الأمر هو فقط في لبنان ، أو بالأحرى في بيروت لأن هذا ما أستطيع أن أراه حسب تواجدي
حتى أصبح الآن هنا هو موضوعاً عادياً
لأن هذا الأمر في بيروت منذ أكثر من عام و نصف أو عامين ربما
نعم للنرجيلة ، محال مخصصة في التوصيل و بخدمات سريعة
فقط إتصل و تحصل على أي عدد منها و بالنكهات المختلفة
المحال كثيرة و المدخين لها كثر
البعض يبدأ بها للتسلية و ينتهي بها للإدمان عليها
و لكن لنرَ من هي الفئة الأكبر التي تدخن هذه النرجيلة ( الديلفيري )
على الأقل سأتحدث عما أراه
1- فئة من الشباب المراهقين أعمارهم تتراواح بين 12-16 سنة قد يصلوا إلى 20 سنة .
2- يجتمعوا بعد الإنتهاء من الدراسة في بيت أحدهم ، و يطلبون ( نرجيلات ) على عددهم ، و يقضون أكثر من ساعتين إلى ثلاث ربما و هم (يتسلون ) بها . و أعرف ذلك من الجيران ، و عدد النرجيلات التي تكون خارج المنزل بإنتظار عودة عمال التوصيل لأخذها بعد الإنتهاء منها
الآن من الذين يوصلون النرجيلة؟
1- شباب من المراهقين أيضا لا يتجاوزا ( 16-20 عاماً ) ، تراهم يحملون (المنقل الصغير - الذي يضعون فيه الفحم المشتعل ) مع النرجيلة ، و يقودون ( الموتوسيكل ) الدراجة النارية ، يسيرون في الشوارع و النرجيلة أمامهم على الدراجة و في إحدى يديهما هذا المنقل المشتعل بالفحم ، و يزداد الإشتعال خلال سير الدراجة النارية في الشارع ( فتصورا هذه الخطورة لو وقع الفحم المشتعل خلال أي سرعة من الذي يقود الدراجة النارية و وقع على أحد المارة مثلا )
لو جئنا لسؤال الأهل ، كيف تسمحون لأولادكم بهذا ، وفي هذا السن الصغير ، يقولون ( بيتسلوا )
لو سألنا المرهقين ، ما الذي دعاكم لتدخينها ، يقولون أردنا تجربتها فأعجبتنا ، ثم أنها تجمعنا لأوقات طويلة نقضيتها كتسلية بيننا مع الأصحاب .
و عجبي....
هذا ما أستحضره الآن بسرعة ، قد يكون لي عودة إن شاءالله للمتابعة
في أمان الله و حفظه
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|