وفيك بارك الله أخي سامي
بارك الله فيك على الافادة
واعلم أنك قد وفقت في الترتيب ان شاء الله
الا أنه فيه من العلماء من خالف في ذلك فمثلا من المعاصرين الشيخ شعيب الأرنؤوط يرى أن أصحها صحيح ابن حبان ثم يليه صحيح ابن خزيمة ثم مستدرك الحاكم وعلل ذلك بأن الامام ابن حبان لم ينهج في كتابه الصحيح منهجه في توثيق المجاهيل
قال الشيخ الأرنؤوطمنهج ابن حبان في صحيحه غير المنهج الذي اتبعه في كتابه الثقات.
أولاً: ابن حبان جملة أحاديثه كثيرة إلا ألفين ومائتين وخمسين أو قريب من هذا العدد كلها مما أخرجه البخاري و مسلم وأصحاب الصحاح كلهم، لكن هو يأخذ .. يعني: يروي ذلك من طريق أساتذته وشيوخه الذين روى عنهم، أما الأحاديث التي لم يخرجها وإنما خرجها أصحاب السنن فطريقته في الصحيح وتعلم ذلك تطبيقاً؛ لأنني أنا درست الرواة كلهم، أما شيوخه الذين أخذ عنهم الأحاديث فكلهم ثقات، أدرك ما يزيد على ألفي شيخ، واقتصر في الرواية على مائتين في هذا الصحيح الذي أورده ممن توثق منهم وعرف صفتهم، وقد ترجمت لهم في المقدمة ، وبينت منزلتهم في التوثيق والتضعيف ، أما بالنسبة إلى الرواة الذين صحح حديثهم ابن حبان ، فبعض الأحاديث وهي قليلة جداً يعني ليس القاعدة أن ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، هذا كلام لا يُسَلّم لقائله، ويعتبر مخالف لما نهجه في صحيحه رحمه الله، في صحيحه ليس يوجد من هؤلاء الذين لم يوثقهم غير المؤلف، قليل جداً جداً، الباقي كلهم ممن وثقهم غير ابن حبان ، وبعضهم تكلم فيهم كلاماً خفيفاً، يعني: هو أعلى بكثير من مستدرك الحاكم ، وأعلى أيضاً من صحيح ابن خزيمة ؛ لأن ابن خزيمة رحمه الله أدرج في كتابه عدة أحاديث، بل جملة أحاديث وما وصلنا منه ربع الكتاب يقول: إن صح الخبر، فهو يدرج في أحاديثه هذا النوع من الأحاديث، و ابن حبان يتنكف ذلك.اه
والذي أعتقده أن أصحها صحيح ابن خزيمة مع العلم أن الموجود ليس كل ما كتب بل فيه ما لم يوجد ثم يليه صحيح ابن حبان لما علم من منهجه ثم مستدرك الحاكم الذي ظلم نوعا ما فكتابه لم يتمم مراجعته ولم ينقحه كله أما ما نقحه فجله مضبوط وينصح العلماء ألا يقرأ الا مع تعليقات الذهبي ـ رحمهم الله جميعا ـ
وننتظر من اخوتنا طلبة العلم المزيد من الافادة مثل أخينا سامي
وصلى الله وسلم على نبينا محمد