عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 12-11-2008, 11:15 AM
الصورة الرمزية ahmad12
ahmad12 ahmad12 غير متصل
*مشرف ملتقى البرامج*
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: في أرض الله
الجنس :
المشاركات: 4,155
افتراضي

[quote=أبوسيف;604698]

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،

جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا سيف لكن استوقفتني بعض العبارات في المقالة:


ألا تعجب من رجل فقير بسيط مسكين

- هل البسيط المسكين هو من يبدي ولاءه المطلق لدولة بني صهيون بل يتعدى الأمر إلى زيارتها ومشاركة أهلها طقوسهم الدينية ويصرح بأنه يدعمها دعما لا حدود له وأن لها الحق الكامل في مدينة القدس !!!!



من المسكين يا عائض القرني !!!

ـ اوباما يرى ان التزام الولايات المتحدة الى جانب اسرائيل «غير قابل للتفاوض». ويعتبر ان القدس يجب «ان تبقى عاصمة لاسرائيل» و«غير قابلة للتجزئة». ويعارض سياسة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. وهو يؤيد قيام دولة فلسطينية ويدعو الى عزل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني طالما لم ينبذا الارهاب ولم يعترفا بحق اسرائيل بالوجود.

- وحقيقة أخرى غابت عن القرني أن
باراك أوباما لم يولد ولم يعش في أفريقيا وإنما ولد في ولاية هاواي الأمريكية وهو ليس فقيرا ولم يعش في كوخا كما صوره لنا.


وهو أقوى رجل في عالم الدنيا في القارات الست. أما وقفت مع نفسك متأملاً في هذا المشهد العجيب الغريب؟


بل هؤلاء وأمثالهم هم أجبن وأخس وأضعف البشر في هذا الزمن يا شيخ عائض !!! واسأل مجاهدي أفغانستان والعراق عنهم. وما أمريكا إلا امبراطورية من ورق وانهيارها لاح في الأفق وهذه سنة الله في خلقه فما بني على باطل سيزول حتما.
وما العجيب في ذلك ؟؟ رجل سيخدم اليهود ودَعمه اللوبي الصهيوني في مهزلة الانتخابات الأمريكية نعم مهزلة لأن من يريده ويدعمه اليهود هو من يكون حاكما للبلاد والدليل على كلامي استمعوا لتصريحات مجرمي اليهود في العالم وانظروا إلى مساعدي اوباما الحقير أغلبهم من مجرمي الصهيونية.

كيف يقفز رجل غريب فقير مهاجر مسكين من كوخ في كينيا إلى أن يتربّع على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض،

- سأعرض لكم صورا من حياة الفقر التي عاشها باراك أوباما مع أهله في كوخ في كينيا !!!:


وهذا وهو مع ابوه الكيني المسلم



هذا وهو بزر صغير يتلعب











وهنا يتلعب مع جده ابو امه




اوباما وهو طالب في جامعة كولمبيا سنة 1980



وهنا لما كان في جامعة هارفارد




أعتذر عن وضع المزيد من الصور لوجود النساء فيها


وقل لي بربك: لو أن الأستاذ باراك أوباما التجأ إلى بعض الدول العربية كيف يكون وضعه؟ إنه سوف يكون في الغالب في الترحيل لانتهاء مدة إقامته أو سوف يطرد من البلاد لمخالفة قانونية.


- سبحان الله أصبح الأستاذ أوباما وبكرة الله أعلم بماذا ستلقبه !!!
وبالنسبة للدول العربية فلا يوجد منها من تحكم شرع الله لذلك انعدم العدل. وأمر آخر جميع قوانيننا هي مستوردة منهم وأنا أسألك يا شيخ عائض هل بإمكان أي مسلم أن يدخل أمريكا دون أن يتعرض للمراقبة والبهدلة !!

وإذا كرم سمح له بأن يكون سائق تاكسي (ليموزين) أو حارس عمارة أو بائعاً في سوق الخضراوات أو الحراج. هذا ما سوف يحصل للأستاذ باراك أوباما لو كان في بعض الدول العربية القوية الصامدة المتألقة النامية والنائمة في سبات عميق«وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ» سبحان الله! مرةً واحدة وبسرعة هائلة يصل العامل البسيط والشاب الفقير والمهاجر المسكين إلى رئاسة أكبر وأقوى دولة في العالم ليجلس أمامه رؤساء العالم وهم ينتفضون من حمّى الرهبة ويرتعدون من هول الموقف؛ لأنهم في مجلس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. سبحان الله!


- ما زال الشيخ يصفه بالعامل البسيط الفقير المسكين ولتعلم يا شيخنا أنه لا يخاف من أمريكا إلا كل جبان وذليل ممن باع دينه. وليس من العيب أن يكون الإنسان متعلما ويعمل في بيع الخضار أو في أي عمل آخر يقتات منه فالبطالة موجودة في أمريكا قبل أن توجد عندنا وأنا لا أدافع عما يجري في بداننا بل إن كل ما يحصل لنا هو بسبب أمريكا ومن حالفها.


ينسى الأمريكان لونه الأسود وأصله الأفريقي وآباءه المسلمين ويقولون لهذا الشاب الذي ما سكن قصراً وليس في آبائه وزير ولا قائد ولا رئيس ولا ملك، وإنما فقير ابن فقير ومسكين ابن مسكين، يقولون له: تفضّل قُدِ البلاد واحكم الدولة والأمة، وبيده مفاتيح القوة النووية والاقتصاد العالمي والقرار الأول والأخير في عالم الدنيا الفانية.


- الأمريكان ليس جميعهم كما تقول يا شيخ عائض فهناك من حاول اغتيال اوباما أثناء حملته الانتخابية مع مائة من السود من أجل العنصرية فقط وأرجو أن لا ننبهر بالأمريكيين لهذه الدرجة فهم شعب حقير منحط تزداد أسهم رئيسه بارتكابه للفواحش وبكذبه ( كلينتون مع مونيكا وبوش الكذاب الأشر ) طبعا
عدا المسلمين منهم.

دُفعةً واحدة يقفز هذا الشاب الأسمر الداكن الصعلوك من كوخ صغير فيه قطعة من حصير وأكواب من فخار وكيس من دقيق الشعير إلى أن يجلس أمام الكونغرس الأمريكي يأمر وينهى ويصدر المراسيم الرئاسية ويسقط حكومات ويعيّن رؤساء ويتحكم في الفضاء والثروة والطاقة. وإذا غضب على دولة فلها الويل مما يصفون، ويا حسرة على رئيس لا يرضى عنه،

الصعلوك لغة هو الفقير الذي لايملك المال الذي يساعده على العيش وتحمل أعباء الحياة. وقد أوضحنا سابقا أن اوباما ليس كذلك.
صدقت فأمريكا اليوم تتحكم بمقدرات المساكين وتنهب ثرواتهم وتذل شعوبهم باسم الديموقراطية الكافرة الوهمية. حتى نجدها تدس أنفها في كل كبيرة وصغيرة.

وأحسن الله عزاء بلدٍ قرر محاربته،

الحمد لله أن منّ الله علينا بنعمة الجهاد في سبيله وقد مرغ المجاهدون بفضل الله رأس أمريكا بالتراب في العراق وأفغانستان بل كان الأحرى بك القول " ويل لأمريكا إن تجرأت الإعتداء على بلد من بلاد المسلمين " والله سيفكرون مرارا وتكرارا قبل أن يقدموا على غزو أرض من أراضي المسلمين والفضل لله أولا ثم للمجاهدين ثانيا.


فهل تفكرنا في هذا المنطق وهذا المستوى الراقي الذي وصل به باراك أوباما إلى رئاسة (أمريكا)؟

نعم تفكرنا فلقد كفرنا بديمقراطيتهم التي تدعو إلى الفساد والإباحية وآمنا بحكم الله وشرعه وبقرآننا وسنة نبينا.


أما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (والله لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لولّيته الخلافة بعدي) ، وسالم هذا مولى أسود فقير مسكين لكنه مؤمن مهاجر حافظ لكتاب الله قائم بحدوده، ولما ولّى أمير مكة عليها بعده ابن أبزى وهو مولى أسود فقير مسكين أقره عمر وقال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين».


- لا مجال للمقارنة هنا بين صليبي كاثوليكي وبين الصحابة النجوم رضوان الله عليهم فشتان بين الثرى والثريا.


الآن أصبحت أمريكا تطبق دون أن تشعر بعض تعاليم الإسلام من احترام الإنسان وتقدير مواهبه وإعطائه الحق في المشاركة وإبداء الرأي وأخذ مكانه المناسب مهما عظم. قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» وقال صلى الله عليه وسلم: «الناس سواسية كأسنان المشط» وقال عمر: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).

- أين احترام الإنسان حين يكتب على أبواب المطاعم " يمنع دخول الكلاب والسود " !! بل أين احترام الإنسان حين يقتل مليون طفل عراقي !!! بل أين احترامه حينما يحاصر شعب أعزل ويذل ويقتل جوعا ويرمى بشتى أنواع الأسلحة في فلسطين وغيرها !!! بل أين احترامهم للإنسان حين تضرب الفلوجة بالأسلحة الفسفورية التي أحرقت الأخضر واليابس والإنسان والبشر.

كان الأولى بالشيخ عائض القرني دراسة حياة أوباما والتغني بأمجاد حضارتنا الإسلامية بدلا من هؤلاء الكفرة

أعتذر إخوتي فإني تكلمت إليكم اليوم بحرقة وألم وهالني ما كُتب من مغالطات فأمريكا في الهاوية وزمن التغني بها والانبهار بحضارتها الوهمية قد ولى وصدق الشاعر حيث يقول:

انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

** وجزاكم الله خيرا **
__________________
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.65 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]