عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 09-11-2008, 05:22 PM
الصورة الرمزية أبو سلمان عبد الغني
أبو سلمان عبد الغني أبو سلمان عبد الغني غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: وهران . الجزائر
الجنس :
المشاركات: 1,388
الدولة : Algeria
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي أبا الشيماء اعلم رحمني الله وإياك
أن قولك
المشكل الجوهري في هذا النقاش هو أننا نناقش موضوع اسلامي على أرضية (دولة)تنعدم فيها القاعدة و المقاييس الإسلامية ولا يصح- منطقيا- أن يعالج الموضوع بالشرع..
عليك أن تتوب منه فكل المواضيع الشرعية الاسلامية تناقش وتعالج بالشرع لأن الشرع صالح لكل زمان ومكان مهما اختلفت الظروف والأحوال بل الشرع حل لكل القضايا باختلاف أشكالها وأنواعها وطبائعها
كذلك أنت أسندت القول بانتفاء الصحة عزوا للمنطق، والمنطق خاضع تابع غير مؤصل ، وذلك لما أثبته العلماء من أن حقيقة العقل هو كونه كاشفا لا ناشئا والشريعة كاملة شاملة، فالمستند هو الدليل . وارجع إلى كتاب درء التعارض بين العقل والنقل لشيخ الاسلام ابن تيمية تجد التفصيل أكثرفلا تعارض بين العقل السليم
الصحيح والنقل الصحيح الصريح
واعلم أنك بإسنادك المعالجة للمنطق دون الشرع قد وقعت في التناقض فقد ذكرت ابتداء أننا نناقش موضوعا اسلاميا.
كما أنبهك أن وجه الاستدلال بالأية التي ذكرت غير سليم
قال تعالى(و لو ردوه الى الرسول و الى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)سورة النساء
فالاستنباط يكون من الأدلة التفصيلية وهذا عين الشرع ولا يكون بمعزل عن الشرع كما زعمت
أما قولك
اذا الإختلاف انما جاء في أمور تركها الشارع قصدا.فحينما يريد الله التحديد فهو يحدد لكي يمنع الإختلاف.
فلو كنت تريد بذلك أن الشارع قصد الاختلاف فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم
نقلت عن حامد الادريسي قوله
إن الخلاف بين علماء أهل السنة راجع في أصله إلى سببين:
خلاف في الدليل وخلاف في الدلالة. وليس بعد هذين السببين إلا الهوى، وتحكيم العقول على النصوص.
أما الخلاف في الدليل، فهو أن يثبت دليل المسألة المختلف فيها عند عالم ولا يثبت عند الآخر.
وأما الخلاف في الدلالة فهو أن يرى في الدليل ما لم يراه الآخر، أو تتعارض عنده دلالة الدليل مع دليل آخر أرجح عنده منه. اه
أما تمثيلك بفعل الصحابة في حديث بني قريظة واقراره صلى الله عيله وسلم فهو من النوع الثاني أي الخلاف في الدلالة وهذا الخبر يستدل به العلماء لاعلى أن بعض الأنواع من الاجتهادات تعالج منطقيا لا شرعيا كما ذكرت بل على وقوع الاختلاف فالأصل شرعي ألا وهو قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه أما الاجتهاد فكائن على ضوئه
وأريد أن أنبه إلى أن مسألة الاختلاط حسم فيها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالعلة غير متغيرة والمقصد ثابت وقد بينا ذلك في الردود السابقة فلا داعي للاعادة
ولي إليك نصيحة أخيرة قولك
ان أخطات فمن نفسي و ارجو الأجربل قل وأرجوا الله العفو وان أصبت فمن الله هنا ترجوا الأجر
ونبقى إخوة في الله
واعلم أخي أن ردودي هذه ليست انتصارا للنفس أو ما أشبه ذلك وإنما لكي لا أقع في محظور تأخير البيان وما أريد الا الاصلاح ماستطعت وما توفيقي الا بالله
والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.61 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.75%)]