بسم الله الرحمن الرحيم..و لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم.
أخي الكريم..أبو سلمان..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
قولي ليس لنصرة أي فريق وانما للمشاركة .
المشكل الجوهري في هذا النقاش هو أننا نناقش موضوع اسلامي على أرضية (دولة)تنعدم فيها القاعدة و المقاييس الإسلامية ولا يصح- منطقيا- أن يعالج الموضوع بالشرع..ولو وجدت القاعدة لما وقع ما يدعوا الى الإختلاط./
-قال تعالى(و لو ردوه الى الرسول و الى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)سورة النساء-
اذا الإختلاف انما جاء في أمور تركها الشارع قصدا.فحينما يريد الله التحديد فهو يحدد لكي يمنع الإختلاف.
مثال**قال الرسول الكريم-من كان يومن بالله ورسوله فلا يصلين العصر الا في بني قريظة**-
فاختلف الناس ..منهم من قال أن الصلاة لاتصح الا في بني قريظة و منهم من قال ..ان الرسول أراد أن يتعجلنا..فصلى البعض في الطريق و البعض في بني قريظة صنف أخد بظرف الزمان و صنف أخد بظرف المكان..ولما سئل الرسول عما حدث أقر هذا و أقرذاك.
بذلك فان اجتهادات الفقهاء و الأئمة جاءت لأن الله أراد لنا أن تجتهد فيما أباح فيه الإجتهاد الذي له ضوابط و قوانين وشروط.
**ان أخطات فمن نفسي و ارجو الأجر وان أصبت فمن الله ** والله أعلم**
أخوكم -أبو الشيماء-
|