مشكورة اختي الكريمة على الطرح المبارك
ونظرتنا للمرأة هي من منظور الاسلام الذي كرمها ورفع من قدرها بعد ان كانت مهانة في ظل الحضارات السابقة ومازالت مهانة في ظل الحضارات الغربية التي تدعو الى تحرير المرأة من الدين ومن الحياء
فاسلامنا هو من حرر المرأة من دعواتهم الهدامة التي ارادوا منها الفساد وجعل المرأة مجرد سلعة للتبادل وللعرض وللدعاية ولا حول ولا قوة الا بالله
وبعد هذا كله اخذوا باتهام الاسلام بانه حرم المرأة من حقوق كثيرة واضطهد المرأة
والاسلام من اتهاماتهم براء
فالحمد لله الذي كرم المرأة والرجل " ولقد كرمنا بني ادم "
والاسلام حدد نظرته للمرأة في اية واحدة
قال تعالى " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة "
فالمرأة في الدنيا لها حقوق وعليها اخرى كالرجل تماما
واما الشق الثاني من الاية " وللرجال عليهن درجة " فهي القوامة والرياسة كما ذكر ذلك د:محمد عبده في تفسيره لهذا الاية
وهي التي ذكرها الله وفسرها في اية اخرى قال فيها " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "
وطبعا هذه القوامة لا تأتي من تحديد الرجل انما من شرع الله عز وجل
فليس للرجل ان يستعبد المرأة بحجة هذه الاية انما كله تحت ظل " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "
وايضا اذا تأملنا في قوله تعالى " ان الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى " فهنا لم يفرق في الحساب بين الرجل والمرأة انما هم في الحساب سواء
فاذا اعتبرنا الرجل هو الرأس فالمرأة هي الجسد المكمل لهذا الرأس
فنسأل الله تعالى ان يفقهنا في ديننا
بارك الله فيكي اختي الكريمة
بالتوفيق
|