اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رباب راجية الجنة
أولا لم أتهم أحدا بالرجعية أو محاولة تجهيل المرأة.ثم هذا الخطاب الموجه لي وكأني ارتكبت إثما أو ذنبا!!!!!!! لماذا؟؟!!
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أختنا الفاضلة رباب يشهد الله عز وجل أني ما قصدتك عينا في كلامي ولكن نحن نبين فتوى شرعية وحكم الله عز وجل في هذا الأمر، ولأني لاحظت أن البعض يتحجج بأدلة عقلية لا شرعية تكلمت بهذا الكلام ولم أقصدك أنت أبدا.
أمر آخر كلام الشيخ ابن جبرين لا يتعارض مع ما قلناه هنا وكلام الشيخ واضح الدراسة تباح إذا أُمنت الفتنة وإلا فلا ومن يأمن على نفسه الفتنة في هذه الأيام ؟؟؟؟
وأنقل لك فتاوى أخرى للشيخ ابن جبرين تثبت كلامي:
حكم الدراسة والعمل في المدارس المختلطة
رقم الفتوى (12309)
موضوع الفتوى حكم الدراسة والعمل في المدارس المختلطة
ا
لسؤال س: كثر التبرج والسفور في المدارس الجزائرية بمختلف مستوياتها فما حكم العمل فيها والدراسة وما حكم القيام بالرياضة في المدارس ذكور وإناث ؟
الاجابـــة
التبرج الذي هو إبداء المرأة زينتها محرم لقول الله تعالى: غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ والسفور كشفها لوجهها ومحاسنها وذلك من أسباب الفتنة، وإذا وجد الاختلاط في المدارس على هذه الحال لم يجز العمل فيها ولا الدراسة لما في ذلك من الفتنة والتعرض لفعل الفواحش فننصح بالبعد عنها إلى مدارس سالمة من هذا الاختلاط وهكذا لا يجوز القيام بالرياضة في المدارس التي يوجد فيها الاختلاط في الملاعب والنوادي حتى لا يتعرض المسلم لأسباب الفتنة .
فبالله عليك يا أختي الكريمة رباب هل الفتيات ملتزمات بالحجاب الشرعي الصحيح كما أمر الله في الجامعات والمدارس ؟؟ أم أن التبرج والسفور هو الصفة السائدة ؟؟؟
رقم الفتوى (11754)
موضوع الفتوى حكم الدراسة في المدارس المختلطة
السؤال س:
ما هو حكم الدراسة في المدارس المختلطة (الثانوية) ؟
الاجابـــة
لا يجوز ذلك عند القدرة على تركها، والواجب إبعاد الطالبات عن الطلاب في جميع المراحل الدراسية لما في الاختلاط من الفتنة، فإذا لم يجد الطالب إلا هذه المدارس حرص على أن يبتعد عن النظر والاختلاط الذي يحصل به الفتنة. والله أعلم.
أخبريني بالله عليكي يا أختي هل من درس في تلك المدارس لم تعلق في ذهنه صورة للطرف الآخر ؟؟ حتى لو كان ملتزما والله ستعلق صورة في ذهنه ومعروف أن القلب يتعلق بالصور . يعني سيتأثر الشاب أو الفتاة ولو باليسير.
أنا ممن ابتلي بالدراسة في تلك الجامعات المختلطة وأحمد الله عز وجل أن عافانا ورحمنا وحفظنا من تلك الفتن والله إن الأمر كان شاق علينا جدا ونسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ونحمد الله أن بصرنا بالحق. نحن بصدد بيان الحكم الشرعي لتلك المسألة.
الفتوى (5252)
موضوع الفتوى الاختلاط في الدراسة بين الرجال والنساء
السؤال س:
صار يحدث لنا مسائل كثيرة نعلم حكمها لكن عند التطبيق يُعترض علينا بأن إصدار الأحكام شيء وتنزيلها على الأعيان شيء آخر، ومن ذلك الدراسة المختلطة عندنا في الجزائر فإن من إخواننا من لو توقف عن الدراسة لحصلت مفاسد الله أعلم بها، فما مدى صحة هذه القاعدة؟ وهل هي على إطلاقها أو لا بد من التزام وضوابط؟
الاجابـــة
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س:
ما حكم الاختلاط في الجامعة (مقر الدراسة) وخاصة أن ليس هناك الوسيلة لتجنب الاختلاط (إما الدراسة الاختلاط) أو عدم متابعة الدراسة؟
و
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
لا يجوز شرعًا الاختلاط في الدراسة بين الرجال والنساء، سواءً في الجامعات أو في المدارس الابتدائية أو الثانوية ولكن إذا لم يجد طالب العلم وسيلة للدراسة إلا في هذه الجامعات المختلطة، فله أن يدرس فيها ويغض بصره ويبتعد عن مُمارسة النساء أو النظر إليهن بما يثير الفتنة، وهكذا على الطالبات الحرص على الانفصال والابتعاد عن المدارس التي فيها الاختلاط، أو الحرص على الانحياز والتميز وعدم مُمارسة الشباب أو مُقاربتهم، وأما قولهم أن إصدار الأحكام شيء وتنزيلها على الأعيان شيء آخر، فهذا ليس على إطلاقه، فإن الأحكام ما شرعت إلا للتنزيل على الأعيان وعلى الوقائع، ولكن قد يقال إن الأحكام تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، كما ذكر ذلك كثير من العلماء، وإن كان الأصل أن أحكام الله تعالى صالحة لكل زمان ومكان، فإن شريعة الله موضوعة لأول الأمة وآخرها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
رقم الفتوى (1419)
موضوع الفتوى المدارس المختلطة
السؤال س: هل المدرسة المختلطة يجوز فيها التمدرس؟
الاجابـــة
لا يجوز بالنسبة للنساء أن يدرسن في المدرسة التي يحصل فيها الاختلاط بالرجال، سواء كان ذلك في حق الطالبات أو المدرسات لما في ذلك من الفتنة، وأما الرجال والطُلاب فلهم الدراسة، مع الحرص على غض البصر، والبُعد عن الاحتكاك بالنساء المتكشفات أو القُرب منهن.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
وخلاصة الحديث بهذه الفتوى:
رقم الفتوى (1126)
موضوع الفتوى التعليم المختلط
السؤال س: أنا طالبة في الجامعة أدرس في تعليم مختلط لا يمكنني مواصلة دراستي إلا بهذه الطريقة، أي الاختلاط بالذكور كسائر البنات، واضطر أحيانًا للاجتماع مع جميع الزملاء من الجنسين للمذاكرة سويًا.. فما حكم ذلك، مع العلم أني محافظة على ديني.. ولن يتجرأ أحد علي.. بل استطعت التأثير على اثنين من الزملاء يفكرون الآن بالدخول في الإسلام.. فما الحكم رعاكم الله؟
الاجابـــة
ننصحك أن تبتعدي عن هذا الاختلاط الذي يُسبب الافتتان سواء كان في التعليم أو الدراسة أو غيرها فخير ما للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال، وكذلك ليست الدراسة ضرورية للمرأة؛ فإنها عادة تكون ربة بيت تقوم بحضانة أولادها وإصلاح شأنهم ويتولى زوجها الإنفاق عليها وقضاء حوائجها، فإن كان هناك ضرورة شديدة إلى هذه الدراسة وإلى هذا المكان الذي فيه الاختلاط فننصح بالابتعاد عن مُماسة الرجال والاجتماع بهم، وننصح أيضًا بالتستر والاحتشام رجاء أن تحتفظي على دينك. والله الموفق.
فما هي الضرورة التي تدعو الفتاة للدراسة ؟؟
المشكلةَ كلَّ المشكلَةِ في الإذن عند الضَّرورةِ و لا يخفى على أحد تقديرُ الضَّرورةِ بقدَرِها ثمَّ لنأتي إلى تنزيلِ الأمر على الحالِ فهل هذه الضَّرورة مُتَصَوَّرَةٌ .
إنَّ الكفاءاتِ العاطلةِ تفوقُ المطلوبَ بكثيرٍ في شتَّى الإحتياجاتِ في كلِّ الدُّولِ الإسلاميَّةِ فعن أيِّ ضرورةٍ نتحدثُ أم أنَّ الخطابَ صارَ رُوتِيْنِيْيًا إلى هذا الحدِّ ! ثمَّ أَلَيْسَ الأَمْرُ معَلَّقٌ بالمَصَالِحِ و المَفَاسِدِ، لا يَشُكُّ شَاكٌ بأنَّ المَفَاسِدَ غَلَبَت بَلْ عَمَّتْ وَ طَمَّتْ.
فلنتدارك الأمْرَ فقد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبى من كثرةِ المُنكرِ و الطَّمْسِ للشَّخْصِيَّةِ الإسلامِيَّةِ باسم التَّعلُّم و التَّقَدُّمِ العلمِيِّ للمسلمينَ فأنشأ لنا أجناسًا من المطموسين و المائعين من ( المُتَعَلِمِيْنَاتِ )
و العَجَبُ كلُّ العَجَبِ كَثْرَةُ المستقيمينَ في بلادِنا الجزائرُ و سهولَةُ السُّيولَةِ و تَيَسُّرِها و للهِ الحمدُ و المِنَّةُ و مع ذلك لا مدرسةَ لهم لأبنائِهم تَحْمي شخصيَّةَ أبنائِهم و فكْرَهُم و استقامَتَهم ، ما زال العَجَبُ يُغِيْضُني فلمَّا نَظَرْتُ نَظْرَةً أوسع حولَ العالمَِ الإسلاميِّ وجدتُ الظَّاهِرَةَ نَفْسَهَا و الإنهزَامَ على المستوى الدُّوَلِيِّ للمُتَمَدْرِسِيْنَ المُسْتَقِيْمِيْنَ
مَقَايِيْسٌ فَاسدَةٌ مَوازِيْنٌ مُعْوَجَّةٌ فُهُومٌ مُشَوَّشَةٌ !!!
رَجُلٌ يُدخِل ابنَتَه الدِّراسَةَ في تلكَ المَدَارِسِ حتىَّ لا تبقى ابنتُه كَبَغْلَةٍ في إِسْطَبْلٍ (عبارَةٌ و مَفْهُومٌ صارَ يَتَدَاولُهُ المُسْتَقِيْمُونَ تَمْثِيْلاً لمَنْ لا يدْخُلُ المدارِسََ) لا تَعِي شيئًا و لا تفهمُ خطَابًا ( كذَا شَوَّهَ لَهُم الشَّيْطَانُ العِفَّةَ !)
ثمَّ تِلكَ البنتُ إذا صارت طَبِيْبَةً أو معلِّمَةً و حانَ وقتُ زواجِها، عَزَفَ عنها المُسْتَقِيْمُونَ باعتبار أنَّها فَسَدَت عقلِيَّتُها ككلِّ اللاَّتِي درسنَ و اختلَطْنَ و عِشْنَ ما عِشْنَ و فَقَدْنَ أنُوثَتَهنَّ في تلكَ السَّنواتِ !!
و لعلَّ ذلكَ الخاطِبَ و تلكَ الطَّبيبة دَرَسا على نَفْسِ الطَّريقَةِ و تَلَقَّيا نَفْسَ التَّعليمِ و لو تزوَّجها هو لصارت بعد سنواتٍ تُهاتِفُ المشايخَ لحالِ زَوْجِها تُطالِبُ بالخُلعِ لفسادِ معاشَرَتِه لها و لافتتانِهِ بالزَّميلاتِ في الوضِيْفَة بزعمها فلا ترضى له الإختلاطَ !!! بل لعلَّها تدعوهُ إلى الفَقْرِ مقابلَ التَّكَسُّبِ في جوِّ الإختلاطِ !!!
مَأْسَاةٌ وَ نَكَبَاتٌ فِكْرِيَّةٌ نَتِيْجَةُ الدَّخَنِ الَّذِي تَعِيْشُهُ استِقَامَةُ كَثِيْرٍ مِنَّا ، هذَا مَوْضُوعُنَا .
إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله عز وجل وأعتذر على الإطالة وأرجو أن تسامحوني فوالله لم أقصد الإساءة لأحد أو التجريح بأي كان. دمتم في حفظ الله ورعايته.
أخوكم في الله
أحمد12