السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت كلمات المقال
فهناك من يخدعن بالكلام المعسول وتعيشن فى أوهام مزيفة وتتخيل أنها أحبال الحب
وأن الحكاية تنتهى نهاية سعيدة كما يحدث فى الأفلام وغيرها
ولكن على أرض الواقع العكس تماماً
وما تفقده الأثنى هى كرامتها وعفتها والأولى صون نفسها منذ البداية
وعلى الشباب إتقاء الله فى بنات الناس فإن كما الدنيا تدور والأيام كذلك
سيأتى من يخدع ابنتك ويغرقها فى حباله
هدى الله الجميع
جزاكِ الله خير زهرتنا قطرات الندى على هذة الموعظة والإفادة المهمة
وفقكِ الله